عودة المعلمين الى غزة بعد رفض السلطات ادخالهم الاردن.. فيديو
نيسان ـ نشر في 2015/07/30 الساعة 00:00
رفضت السلطات الأردنية، أمس الثلاثاء، عبور المعلمين الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة للعمل في دولة قطر أراضيها عبر معبر "اللمبي" الرابط بين الضفة والأردن. ولليوم الثاني على التوالي، يواصل المعلمون انتظارهم في مدينة أريحا، شرق الضفة الغربية، لحل أزمتهم المتعلقة برفض الأردن استقبالهم، لأسباب وصفت بضعف التنسيق مع الجانب الفلسطيني.
وأقام المعلمون، منذ يوم أمس، في أحد المرافق السياحية في المدينة الواقعة شرق الضفة الغربية. وهؤلاء المعلمون تم الاتفاق بالتعاون مع دولة قطر، على إجراء مقابلات لهم، يتحدد على أثرها قبولهم للعمل في المدارس بقطر أو رفضهم.
"
تم الاتفاق بالتعاون مع دولة قطر، على إجراء مقابلات مع المعلمين، يتحدد على أثرها قبولهم للعمل في المدارس القطرية أو رفضهم
" وعزا وزير العمل في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، مأمون أبو شهلا، اليوم الأربعاء، رفض الجانب الأردني لاستقبال المعلمين، إلى ضعف التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والأردني. مضيفاً على هامش زيارة له إلى رام الله، اليوم، أن لا أسباب أخرى حول رفض الأردن استقبال المعلمين الغزيين، "سوى أنها المرة الأولى التي يتم فيها سفر مرشحين للعمل عبر الأردن وليس مصر، كما يحصل دائماً". يذكر أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد أوعز لحكومته، نهاية العام الماضي، خلال استقباله لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، بضرورة تسريع استقطاب 20 ألف كادر فلسطيني للعمل في دولة قطر. وفتحت الحكومة الفلسطينية، منذ الربع الأول من العام الجاري، موقعاً إلكترونياً لاستقطاب طلبات العمل في قطر، عبر تعبئة البيانات الشخصية والخبرات المهنية، تمهيداً لتقديمها إلى الجانب القطري. حيث وصلها أكثر من 60 ألف طلب، وفقاً لوكيل وزارة العمل ناصر قطامي.
"
تم الاتفاق بالتعاون مع دولة قطر، على إجراء مقابلات مع المعلمين، يتحدد على أثرها قبولهم للعمل في المدارس القطرية أو رفضهم
" وعزا وزير العمل في حكومة التوافق الوطني الفلسطينية، مأمون أبو شهلا، اليوم الأربعاء، رفض الجانب الأردني لاستقبال المعلمين، إلى ضعف التنسيق بين الجانبين الفلسطيني والأردني. مضيفاً على هامش زيارة له إلى رام الله، اليوم، أن لا أسباب أخرى حول رفض الأردن استقبال المعلمين الغزيين، "سوى أنها المرة الأولى التي يتم فيها سفر مرشحين للعمل عبر الأردن وليس مصر، كما يحصل دائماً". يذكر أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قد أوعز لحكومته، نهاية العام الماضي، خلال استقباله لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، بضرورة تسريع استقطاب 20 ألف كادر فلسطيني للعمل في دولة قطر. وفتحت الحكومة الفلسطينية، منذ الربع الأول من العام الجاري، موقعاً إلكترونياً لاستقطاب طلبات العمل في قطر، عبر تعبئة البيانات الشخصية والخبرات المهنية، تمهيداً لتقديمها إلى الجانب القطري. حيث وصلها أكثر من 60 ألف طلب، وفقاً لوكيل وزارة العمل ناصر قطامي.
نيسان ـ نشر في 2015/07/30 الساعة 00:00