الرياض تربط القاهرة بسلسلة من الاتفاقات

نيسان ـ نشر في 2015/07/30 الساعة 00:00
نجحت الرياض في ربط القاهرة بسلسلة من الاتفاقيات بعد ان انتبهت السعودية بأن السيسي يعمد الى التفلت من بين يديها. وجاءت الخطوة السعودية هذه بعد ان انكشف النظام المصري عبر سلسلة من التسريبات التي أظهرته بصورة مقاول سياسي، فعمد بعد ذلك الى فتح نيرانه الاعلامية على كل ما هو سعودي. لكن الرياض اعتمدت في نهجها الملكي الجديد في التعامل مع ملف مثل الملف المصري على الهدوء ومحاولة تحييد الخصوم الذين يمكن تحييدهم في ظرف هي احوج فيه الى تجنيب نفسها لاعداء جدد. ولوح السيسي عبر اعلامه بامكانية ان يستبدل الرياض بطهران وهو يعلم ان اخر ما تريده الرياض هذا الكابوس. وكانت مؤسسة الرئاسة المصرية، أصدرت (الخميس) بياناً صحافياً تضمن بنود ما سُمي بـ "إعلان القاهرة" عقب زيارة ولي ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود لمصر. وجاء في ديباجة البيان أنه "انطلاقاً من العلاقات الوثيقة والراسخة التي تربط جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بزيارة إلى جمهورية مصر العربية تلبية لدعوة كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم الخميس الموافق 30 يوليو (تموز) 2015". وبحث الجانبان المستجدات في المنطقة وآخر التطورات على الصعيد الإقليمي، حيث أكد الجانبان حرصهما على بذل كافة الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعمل سوياً على حماية الأمن القومي العربي، ورفض محاولات التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية. واتفق الجانبان على وضع حزمة من الآليات التنفيذية في عدد من المجالات، حيث اتفق الطرفان على تطوير التعاون العسكري والعمل على إنشاء القوة العربية المشتركة، فضلاً عن تعزيز التعاون المشترك والاستثمارات في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين والعمل على جعلهما محوراً رئيسياً في حركة التجارة العالمية، وتكثيف الاستثمارات المتبادلة السعودية والمصرية بهدف تدشين مشروعات مشتركة. كما اتفق الطرفان –وفق إعلان القاهرة- على تكثيف التعاون السياسي والثقافي والإعلامي بين البلدين لتحقيق الأهداف المرجوة في ضوء المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين، ومواجهة التحديات والأخطار التي تفرضها المرحلة الراهنة، وتعيين الحدود البحرية بين البلدين. وأعرب الجانبان عن تطلعهما إلى التنفيذ الكامل لما تقدم في إطار من التواصل المستمر والتنسيق على أعلى المستويات بين البلدين، اللذين يمثلان جناحي الأمة العربية والإسلامية، ويعملان معاً من أجل ضمان تحقيق الأمن القومي العربي والإسلامي واستمرار ازدهارهما.
    نيسان ـ نشر في 2015/07/30 الساعة 00:00