قائمة الشرف لمؤسسات نبيلة أدركت أن الدولة هي قارب النجاة الوحيد
نيسان ـ نشر في 2020/03/17 الساعة 00:00
في الأوقات العصيبة، وخلال الشدائد، تنجلي حقيقة معادن الناس، وتتكشف درجات ما يمتلكونه من وعي، وحس بالمسؤولية الوطنية.. ما نشهده في هذه الأيام خطر لا يستهان به، حيث تجتاح العالم جائحة حصدت آلاف الأرواح. لا يخفى على أحد ضعف الإمكانيات التي يمتلكها الأردن، في مواجهة هذه الأزمة، ولكن رغم هذا يبقى الرهان على الوعي، ويقظة الضمائر، ملجأنا جميعا، وقارب نجاتنا إلى بر الأمان.
الوعي الحقيقي بخطورة الوضع، والحس العالي بالمسؤولية، دفعا عددا من الشركات، ومؤسسات القطاع الخاص، إلى اتخاذ موقف نبيل، يعكس أعلى درجات الحرص الإنتماء، والالتزام الوطني، عبر التبرع للدولة الأردنية، من أجل مساعدة وزارة الصحة، على الارتقاء بجهوزيتها، وكفاءة أدائها، لمواجهة هذه الجائحة.
هذه الهبة النبيلة، تعكس وعيا كاملا بحقيقة أن الدولة هي فلك النجاة من هذا الطوفان، فإن غرقت لا قدر الله، لن يكون هنالك أية فرصة لنجاة أحد، ولن يكون ممكنا لأي قطاع الصمود، ولو لبرهة، أمام الانهيار الحتمي.. لا أحد سيكون محصنا من التداعيات الإقتصادية في حال تفشي الفيروس، فالكوارث الطبيعية، والأوبئة الفتاكة، لا تعترف بالقواميس البشرية التي تفرق بين غني وفقير..
نجاح الدولة في السيطرة على المرض، ومنع انتشاره، يعني نجاتنا جميعا، وحماية الإقتصاد الوطني من الإنهيار، لا سمح الله. هذه المبادرة التي قامت بها المؤسسات الحية في القطاع الخاص ينبغي أن تلهم كافة الشركات الوطنية، لاتخاذ ذات الخطوة، والتبرع لتزويد وزارة الصحة بكافة الإمكانيات المطلوبة، لانتشالنا جميعا من خطر الوباء.
أما من يقف متفرجا أمام هذا الوضع، أو يدفن رأسه في رمال مصالحه الشخصية، فليست وطنيته وانتمائه فقط هما ما تحوم حولهما علامات الاستفهام، بل حتى درجة ما يمتلكه من وعي وذكاء، حيث لن يتسنى له النجاة بمصالحه وأمواله، في حال وقعت الكارثة، وبدأت كافة القطاعات الاقتصادية بالغرق والانهيار.
تاليا قائمة الشرف، تثمينا للموقف التي اتخذته مؤسسات القطاع الخاص، التي بادرت بتبرعاتها:
* شركة زين: 24 سريرا طبّيا، وتوجيه العيادة المتنقلة إلى البحر الميت، تصفح مجاني لمنصة درسك للتعليم عن بعد، ومضاعفة سرعة الانترنت للأشخاص في الحجر الصحي
* نقابة المعلمين الأردنيين: نصف مليون دينار (وهي تمثّل نصف السيولة المتاحة في صندوق النقابة)، ووضع كامل امكانياتها تحت تصرف الحكومة
* شـركة البوتاس العربية: 250 ألف دينار
* بـنـــ ـــك الاســـ ـكـان: 100 ألف دينار
* شركة مصفاة البترول الأردنية 100000
* جامعة عمــــان الأهليـة: 50 ألف دينار
* قضاة المحاكم النظاميـة: 100 ألف دينار
* أدوية الحكمة: أدوية بقيمة (2) مليون دينار
* شركة الفوسفات الأردنية: 300 ألف دينار
* شركة الكسيـــح: 20 ألف دينار
* غرف الصناعة: 70 ألف دينار
* موظفو مؤسسة التدريب المهني: أجرة يوم + (20) دينارا من كلّ موظف
* مجلس الأعيان / صندوق التكافل 100000
* المركزية للتجارة والمركبات (تويوتا) 100000
* البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة 50000
* الأردن الدولية للتأمين 25000
* رم للغازات الصناعية والطبية 10000
* نقابة المقاولين: 486 ألف دينار
* شركة أمنية: 50 ألف دولار
* * شركة العطارات للطاقة 30 ألف دينارالمصدر : الأردن 24
الوعي الحقيقي بخطورة الوضع، والحس العالي بالمسؤولية، دفعا عددا من الشركات، ومؤسسات القطاع الخاص، إلى اتخاذ موقف نبيل، يعكس أعلى درجات الحرص الإنتماء، والالتزام الوطني، عبر التبرع للدولة الأردنية، من أجل مساعدة وزارة الصحة، على الارتقاء بجهوزيتها، وكفاءة أدائها، لمواجهة هذه الجائحة.
هذه الهبة النبيلة، تعكس وعيا كاملا بحقيقة أن الدولة هي فلك النجاة من هذا الطوفان، فإن غرقت لا قدر الله، لن يكون هنالك أية فرصة لنجاة أحد، ولن يكون ممكنا لأي قطاع الصمود، ولو لبرهة، أمام الانهيار الحتمي.. لا أحد سيكون محصنا من التداعيات الإقتصادية في حال تفشي الفيروس، فالكوارث الطبيعية، والأوبئة الفتاكة، لا تعترف بالقواميس البشرية التي تفرق بين غني وفقير..
نجاح الدولة في السيطرة على المرض، ومنع انتشاره، يعني نجاتنا جميعا، وحماية الإقتصاد الوطني من الإنهيار، لا سمح الله. هذه المبادرة التي قامت بها المؤسسات الحية في القطاع الخاص ينبغي أن تلهم كافة الشركات الوطنية، لاتخاذ ذات الخطوة، والتبرع لتزويد وزارة الصحة بكافة الإمكانيات المطلوبة، لانتشالنا جميعا من خطر الوباء.
أما من يقف متفرجا أمام هذا الوضع، أو يدفن رأسه في رمال مصالحه الشخصية، فليست وطنيته وانتمائه فقط هما ما تحوم حولهما علامات الاستفهام، بل حتى درجة ما يمتلكه من وعي وذكاء، حيث لن يتسنى له النجاة بمصالحه وأمواله، في حال وقعت الكارثة، وبدأت كافة القطاعات الاقتصادية بالغرق والانهيار.
تاليا قائمة الشرف، تثمينا للموقف التي اتخذته مؤسسات القطاع الخاص، التي بادرت بتبرعاتها:
* شركة زين: 24 سريرا طبّيا، وتوجيه العيادة المتنقلة إلى البحر الميت، تصفح مجاني لمنصة درسك للتعليم عن بعد، ومضاعفة سرعة الانترنت للأشخاص في الحجر الصحي
* نقابة المعلمين الأردنيين: نصف مليون دينار (وهي تمثّل نصف السيولة المتاحة في صندوق النقابة)، ووضع كامل امكانياتها تحت تصرف الحكومة
* شـركة البوتاس العربية: 250 ألف دينار
* بـنـــ ـــك الاســـ ـكـان: 100 ألف دينار
* شركة مصفاة البترول الأردنية 100000
* جامعة عمــــان الأهليـة: 50 ألف دينار
* قضاة المحاكم النظاميـة: 100 ألف دينار
* أدوية الحكمة: أدوية بقيمة (2) مليون دينار
* شركة الفوسفات الأردنية: 300 ألف دينار
* شركة الكسيـــح: 20 ألف دينار
* غرف الصناعة: 70 ألف دينار
* موظفو مؤسسة التدريب المهني: أجرة يوم + (20) دينارا من كلّ موظف
* مجلس الأعيان / صندوق التكافل 100000
* المركزية للتجارة والمركبات (تويوتا) 100000
* البنك الوطني لتمويل المشاريع الصغيرة 50000
* الأردن الدولية للتأمين 25000
* رم للغازات الصناعية والطبية 10000
* نقابة المقاولين: 486 ألف دينار
* شركة أمنية: 50 ألف دولار
* * شركة العطارات للطاقة 30 ألف دينارالمصدر : الأردن 24
نيسان ـ نشر في 2020/03/17 الساعة 00:00