التحالف يكثف غاراته الجوية والمقاومة تقتل عشرات الحوثيين

نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00
شن طيران التحالف، مساء الجمعة، غارات مكثفة على مواقع الحوثيين في محافظات تعز ومأرب شمالي البلاد ولحج، كما لقي مسلحون حوثيون مصرعهم بكمين استهدفهم غربي محافظة تعز، بالإضافة لصاروخ استهدف تجمعاً حوثياً آخر في مدينة بيحان بمحافظة شبوة. وشن طيران التحالف، مساء الجمعة، غارات مكثفة على مواقع الحوثيين في محافظات تعز ومأرب شمالي البلاد، ولحج جنوبي البلاد. وقال سكان محليون في مدينة المخا التابعة لمحافظة تعز، لوكالة الأناضول، إن الطيران شن غارات على اللواء 35 الذي يسيطر عليه الحوثيون، وسُمع دوي انفجارات عنيفة. وفي محافظة لحج، قال شهود إن غارات استهدفت مثلث "العند" الذي يتمركز فيه الحوثيون قرب قاعدة العند العسكرية، كما شن الطيران غارتين جويتين في محافظة مأرب استهدفتا تجمعات للحوثيين في منطقة "الفاو". وعلى صعيد آخر، قالت مصادر في قوات المقاومة الشعبية، الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، لمراسل الأناضول: "إن أربعة من مسلحي الحوثي قتلوا، وأصيب تسعة آخرون، في كمين لقوات المقاومة استهدف تجمعاً للحوثيين في مديرية "مقبنة" غربي محافظة تعز"، مضيفةً أن قوات المقاومة انسحبت من المكان بعد تنفيذ العملية، دون أن تتكبد أي خسائر. ولم يتسن التأكد من صحة ما ذُكِر من مصدر مستقل، كما لم يتسنّ الحصول على تعليق فوري من الحوثيين حول الموضوع. وسبق أن أعلنت مصادر في المقاومة الشعبية، خلال الفترة الأخيرة، عن مقتل وإصابة عدد من مسلحي الحوثي، بعدة هجمات لقواتها، استهدفت تجمعات وعربات للحوثيين في محافظة "تعز". كما لقي عدد من مسلحي الحوثيين مصرعهم، السبت، من جراء استهدافهم بقاذف صاروخي "آر بي جي"، من قبل قوات المقاومة الشعبية، التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، غربي مدينة "بيحان" التابعة لمحافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن. وأوضح مراسل الأناضول في بيحان أن المنطقة شهدت اشتباكات عنيفة، تبعها قصف نفذته مليشيات الحوثي، مستهدفة أحياء منطقة "موقس" في بيحان. وقال مصدر محلي في بيحان لمراسل اﻷناضول، إن اشتباكات عنيفة تدور في هذه اﻷثناء بين قوات المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي، المدعومة بقوات موالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، في "وادي خير" بمنطقة "موقس". وأفاد سكان محليون، لمراسل الأناضول، بمقتل عدد من مسلحي الحوثي في مدينة "عتق"، المركز اﻹداري لمحافظة شبوة، من جراء استهداف إحدى دورياتهم، أمام محطة "بن عامر"، الواقعة على المدخل الشرقي لمدينة "عتق". يذكر أن الحوثيين يسيطرون على أجزاء واسعة من محافظة شبوة النفطية، منذ مارس/آذار الماضي، في ظل مقاومة شعبية، كما يلاحظ تصاعد أعمال المقاومة الشعبية في شبوة، مسنودة بغارات للتحالف، الذي تقوده السعودية منذ 26 مارس/آذار الماضي. وكانت قوات التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، أعلنت في 25 يوليو/تموز الحالي، هدنة لمدة خمسة أيام، للسماح بإرسال مساعدات إنسانية. ودخلت الهدنة حيز التنفيذ بعد منتصف ليل الأحد المنصرم، غير أنها انتُهكت من جراء اشتباكات وقعت أول من أمس بين جماعة الحوثي وقوات المقاومة الشعبية في مدينة مأرب، وسط اليمن. وتعد هذه الهدنة، هي الثالثة من نوعها، بعد فشل هدنتين سابقتين في 12 مايو/ أيار الماضي، و10 يوليو/ تموز الجاري، وتبادل طرفا النزاع في اليمن المسؤولية عن اختراقهما. وشهدت الهدنة الإنسانية الثالثة خروقات سريعة، حيث واصل الحوثيون قصف الأحياء السكنية في المدن الداخلية، واستهداف مواقع سعودية في محافظتي نجران وجازان الحدوديتين. واتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قوات الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بعدم احترام الهدنة الإنسانية، لافتاً إلى أنها قامت بقصف محافظات الضالع ولحج وتعز ومأرب بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ.
    نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00