إغلاق قناة الشرق المعارضة في مصر

نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00
توقف بث قناة الشرق المعارضة، وفق ما أعلنته في بيان لها، بسبب ضغوط مالية واقتصادية عديدة. وأضافت القناة، في بيانها، أن "محاولات تعطيل وتشويش متكررة ومتزايدة مارستها سلطة الانقلاب في مصر أدت إلى توقف بثها مرات عديدة، ما جعلها تتخذ قرار الغلق عدة مرات، ما لم تتوافر السبل المادية الداعية لاستمرارها". وأضافت القناة أن "تراكم وتفاقم هذه الضغوط أدى إلى تعثر القناة في أدائها لرسالتها الإعلامية على الوجه الأكمل، وقد يتسبب في بعض الاحتجاب المؤقت أو الجزئي خلال الفترة القادمة". من جانبه، أوضح الناشط المصري هيثم أبو خليل، وهو أحد العاملين بالقناة في بيان له، أن توقف بث القناة هو ثمن تدفعه للحرية "دون سقف أو حسابات أو استقطابات"، وبسبب "سعيها للحقيقة". واعتبر أن القناة كانت "نموذجاً حقيقياً للرأي والرأي الآخر بالفعل، فقد حل جميع رموز التيار الثوري بكل أطيافه ضيوفاً لديها، إلى جانب الغلاة المؤيدين للانقلاب". وأشار إلى أن العاملين في القناة أغلبهم لم يتقاض راتبه منذ خمسة أشهر، "ومنا من لم يتقاض راتبه منذ سبعة أشهر"، على حد قوله، موضحاً "معاناتهم.. ونحن في غربة طاحنة حيث فرص العمل البديلة معدومة واللغة صعبة حتى للتفاهم". واستنكر ما يتداوله "الإعلام الموجه المضلل" بـ"أننا ننعم بالدولارات من كل حدب وصوب، وأننا بعنا ضمائرنا وشرفنا لمن يدفع أكثر". لكنه استدرك قائلاً: "لدينا قضية نعمل من أجلها.. قبلنا بوضعنا دون رواتب.. كان المهم أن تستمر الشاشة لأن تسويد الشاشة، أو تبليكها، بلغة الإعلام، يقهر الأحرار". وأشار أبو خليل إلى أن القناة واجهت "تحديات كانت عظيمة"، موضحاً أن "الاستثمار في الإعلام يحتاج إلى تدفقات مالية متتالية، خاصة لقناة معارضة يخشى بالطبع المستثمرون وأصحاب البزنس في دعمها، ولو حتى بإعلان على شاشتها". وقال في البيان: "لا ندعي أننا وصلنا للاحتراف.. لكن مع الوقت والتدريب كنا نزعم بأننا سننافس إعلامهم الوضيع.. وبحسب إحصائيات، كنا رقماً صعباً ونافسنا وتفوقنا على قنوات لهم".
    نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00