وسم (حرقوا_الرضيع).. يوصل غضب المغردين العرب إلى العالم
نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00
"صباح الخير يا أمي، أنا في الجنة الآن، أنا بجانب محمد أبو خضير".
من فوق سماوات سبع نطق تلك العبارة طفل رضيع، قبلها ما كان قد نطق بعد، فكانت رسالة "الشهيد الرضيع" إلى أمه؛ هكذا عبر "مُغرد" عمّا اعتمل بداخله، من جراء حادثة تعد من أقسى الحوادث التي مرت على الفلسطينيين، حين اعتدى إرهابيون من قطعان المستوطنين، اليوم الجمعة، على بيت فلسطيني آمن، ليضرموا فيه النيران، ليكون الطفل الرضيع "علي الدوابشة" ضحية للجريمة.
ألم الفاجعة التي أفاق الفلسطينيون والعرب على وقعها، هيج غضب الفلسطينيين والشعوب العربية، التي ملأت مواقع التواصل الاجتماعي بسيول من التغريدات التي تعبر عن غضب جارف؛ تسببت به هذه الحادثة، التي تعتبر حلقة متصلة بسلسلة الفظائع التي يرتكبها باستمرار الاحتلال الإسرائيلي.
وطالب مغردون اعتماد وسم أطلقوا عليه #حرقوا_الرضيع، طالبوا بدعمه بالتغريدات؛ لإيصاله إلى أعلى مرتبة في الترند العالمي، ونجحوا بالفعل في إيصاله إلى المرتبة الثانية عالمياً، من حيث عدد التغريدات، خلال ساعات قليلة.
بعض هذه التغريدات وصف الحادث بأنه يعبر عن "إرهاب اسرائيلي"، في حين طالب آخرون من العالم أن يروا فظاعة الجرائم الإسرائيلية، كما راح آخرون ينشرون صوراً للطفل وملابسه، كان أكثرها إيلاماً ثوب مكتوب عليه "صباح الخير يا ماما".
<a "="" style="color: #6666aa;">
<a "="" style="color: #6666aa;">
<a "="" style="color: #6666aa;">
صور بيت "دوابشة" الذي كان يفيض بالألوان حتى يوم أمس الخميس، فقدت بعد ساعات كل الألوان، ليتشح بلون أسود نجم عن الحريق، وراحت صور البيت المحترق تتناقل عبر "تويتر".
وبينما أثارت الفاجعة غضب كثيرين عزموا على الثأر، راح الشعر ينساب من آخرين يبكي الوجع والحال، كتلك الكلمات التي كتبها د.وليد الطراد:
يا سيدي وضع وضيع
فلِم التعجب يارفيع
أطفالنا موتى الصقيع
وهناك هم#حرقوا_الرضيع
حين رأو طغاة العرب
تمردوا
عبد الرحمن الغانمي لم يسعه الموقف ألماً، إلا أن جعل من بيتين قصيرين من الشعر مناسبة للتذكير بحال العرب، والالتهاء عن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الفلسطينيين، مذكراً بالقول:
اقتلوا أو حرّقوا لا لن نُفيق
من سُباتِ اللهو أو سكر الحياه
إنه طفلٌ و ما هذا حريق
إنّ هذا عارنا شبَ لظاه
ولم يذهب أحمد الكندري بعيداً عن عبد الرحمن الغانمي في تغريدة ضمنها شعراً يشرح الجريمة متأسياً على ما يمر به العرب:
يا سيدي أمرٌ فظيعْ
#حرقوا_الرضيع
حرقوا الرضيعْ..
والحزنُ يرثي حالنا..
أرضيتموا عيش القطيعْ ؟!
<a "="" style="color: #6666aa;">
<a "="" style="color: #6666aa;">
<a "="" style="color: #6666aa;">
نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00