النقابات: ننعى الشهيد ام النظام العربي؟!
نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00
دعت فعاليات نقابية ونيابية الحكومة الى طرد السفير الاسرائيلي من عمان واستدعاء السفير الاردني في تل ابيب ردا على الانتهاكات الاسرائيلية المستمرة بحق المسجد الاقصى والشعب الفلسطيني.
وطالبت في اعتصام نفذته امام مجمع النقابات المهنية المقاومة الفلسطينية بالرد على الجرائم الصهيونية والتي كان اخرها حرق الطفل علي الدوابشة وعدد من المنازل في قرية دوما.
ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات "هل ننعي الشهيد الرضيع المحروق ام ننعى النظام العربي؟؟؟" "الى متى ستبقى حكومتنا تلتزم الصمت تجاه انتهاك حرمة الاقصى" "دماء اطفالنا وقود الثورة".
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين م.ماجد الطباع "أن الجريمة الصهيونية النكراء بحرق عائلة عربية فلسطينية واستشهاد طفل رضيع حريقاً من قبل رعاع المستوطنين تستحق التوقف عندها ملياً ولايجوز أن نقبل إضافتها الى مسلسل الجرائم الصهيونية وينتهي الامر.
واضاف لقد قام العدو الصهيوني بمسلسل إبادة جماعية في اكثر من مكان في فلسطين وسوريا ولبنان والاردن ومصر ولكن هذه الجريمة البشعة بحرق رضيع عربي فلسطيني ذنبه الوحيد أنه ولد عربياً على أرض فلسطين الطهور ، إن لم تستنهض الامة كلها فلاشيء سيوقظ هذه الامة من سباتها العميق.
وطالب الطباع في بيان باسم النقابات المهنية، العرب بالتحرك السريع وإتخاذ خطوات عملية لردع ارهاب هذا العدو، الذي استباح مستوطنوه المسجد الاقصى مرات عديدة وتحت حماية الجيش الصهيوني الجبان، فيما اكتفت الأمة كلها ببيانات ادانه وشجب دون اجراءات ملموسة على الارض وفقا للبيان.
وطالب الحكومة أن يكون لها دور بارز في حماية الأقصى و المقدسات كواجب شرعي أولا وسياسي واخلاقي ثانياً ومن باب الرعاية الهاشمية للمقدسات واعمارها المستمر، وطرد السفير الصهيوني النجس عن أرضنا الطاهرة وسحب السفير الاردني.
كما طالب الطباع السلطة الوطنية وقف أشكال التنسيق مع العدو الصهيوني وإلغاء أوسلوا وما اوقعه من ضرر على الشعب الفلسطيني و الامة العربية و الاسلامية و العودة الى الكفاح المسلح .
ومن جانبه قال النائب امجد المسلماني انه يجب ان لاتتوقف ردود الفعل على الجرائم الصهيونية بمجرد استنكارها، وانه يجب ان تكون هناك ردود فعل عملية على الجرائم الصهيونية.
وطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وتسليحه في مواجهة الجرائم الصهيونية المستمرة، ومواجهة المخططات الخطيرة الصهيونية الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الاقصى.
واكد انه لابديل عن تحرير كامل التراب الفلسطيني لان السلام مع الصهاينه مستحيل وهو ماتثبته ممارساتهم اليومية.
وطالب مدير الاعتصام م.بدر ناصر مجلس النواب ولجنة فلسطين النيابية بان يكون لها موقف من محاكمة الذين يناصرون المقاومة ويدافعون عن الاقصى والاسرى.
وقال لن تكون الا مع المقاومة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني في ظل الصمت العربي والعالمي المطبق تجاه مايتعرض له.
وفي ذات الاطار تقيم لجنة فلسطين النقابية في مجمع النقابات المهنية مساء اليوم فعاليات تندد بالجرائم الصهيونية من بينها افتتاح معرض "تراثنا مقاومة"، واعتصام شموع للاطفال وعائلاتهم بالتعاون مع تجمع ابناء الشتات (عودة) وفعاليات شبابية وطلابية.
وطالبت في اعتصام نفذته امام مجمع النقابات المهنية المقاومة الفلسطينية بالرد على الجرائم الصهيونية والتي كان اخرها حرق الطفل علي الدوابشة وعدد من المنازل في قرية دوما.
ورفع المشاركون في الاعتصام شعارات "هل ننعي الشهيد الرضيع المحروق ام ننعى النظام العربي؟؟؟" "الى متى ستبقى حكومتنا تلتزم الصمت تجاه انتهاك حرمة الاقصى" "دماء اطفالنا وقود الثورة".
وقال رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين م.ماجد الطباع "أن الجريمة الصهيونية النكراء بحرق عائلة عربية فلسطينية واستشهاد طفل رضيع حريقاً من قبل رعاع المستوطنين تستحق التوقف عندها ملياً ولايجوز أن نقبل إضافتها الى مسلسل الجرائم الصهيونية وينتهي الامر.
واضاف لقد قام العدو الصهيوني بمسلسل إبادة جماعية في اكثر من مكان في فلسطين وسوريا ولبنان والاردن ومصر ولكن هذه الجريمة البشعة بحرق رضيع عربي فلسطيني ذنبه الوحيد أنه ولد عربياً على أرض فلسطين الطهور ، إن لم تستنهض الامة كلها فلاشيء سيوقظ هذه الامة من سباتها العميق.
وطالب الطباع في بيان باسم النقابات المهنية، العرب بالتحرك السريع وإتخاذ خطوات عملية لردع ارهاب هذا العدو، الذي استباح مستوطنوه المسجد الاقصى مرات عديدة وتحت حماية الجيش الصهيوني الجبان، فيما اكتفت الأمة كلها ببيانات ادانه وشجب دون اجراءات ملموسة على الارض وفقا للبيان.
وطالب الحكومة أن يكون لها دور بارز في حماية الأقصى و المقدسات كواجب شرعي أولا وسياسي واخلاقي ثانياً ومن باب الرعاية الهاشمية للمقدسات واعمارها المستمر، وطرد السفير الصهيوني النجس عن أرضنا الطاهرة وسحب السفير الاردني.
كما طالب الطباع السلطة الوطنية وقف أشكال التنسيق مع العدو الصهيوني وإلغاء أوسلوا وما اوقعه من ضرر على الشعب الفلسطيني و الامة العربية و الاسلامية و العودة الى الكفاح المسلح .
ومن جانبه قال النائب امجد المسلماني انه يجب ان لاتتوقف ردود الفعل على الجرائم الصهيونية بمجرد استنكارها، وانه يجب ان تكون هناك ردود فعل عملية على الجرائم الصهيونية.
وطالب بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وتسليحه في مواجهة الجرائم الصهيونية المستمرة، ومواجهة المخططات الخطيرة الصهيونية الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الاقصى.
واكد انه لابديل عن تحرير كامل التراب الفلسطيني لان السلام مع الصهاينه مستحيل وهو ماتثبته ممارساتهم اليومية.
وطالب مدير الاعتصام م.بدر ناصر مجلس النواب ولجنة فلسطين النيابية بان يكون لها موقف من محاكمة الذين يناصرون المقاومة ويدافعون عن الاقصى والاسرى.
وقال لن تكون الا مع المقاومة الفلسطينية ومع الشعب الفلسطيني في ظل الصمت العربي والعالمي المطبق تجاه مايتعرض له.
وفي ذات الاطار تقيم لجنة فلسطين النقابية في مجمع النقابات المهنية مساء اليوم فعاليات تندد بالجرائم الصهيونية من بينها افتتاح معرض "تراثنا مقاومة"، واعتصام شموع للاطفال وعائلاتهم بالتعاون مع تجمع ابناء الشتات (عودة) وفعاليات شبابية وطلابية.
نيسان ـ نشر في 2015/08/01 الساعة 00:00