أزمة إربد .. الرزاز مذيع بصلاحيات رئيس وزراء
نيسان ـ نشر في 2020/04/06 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات...وكأنه مذيع بصلاحيات رئيس وزراء، هكذا بدا عمر الرزاز مساء اليوم، وهو يدير ويتابع أزمة إربد عبر اتصال مرئي من مركز إدارة الأزمات في العاصمة عمان.
"اتصال مرئي" جمع رئيس هيئة الاركان المشتركة، اللواء الركن يوسف الحنيطي، ووزير الداخلية، سلامه حماد، ومحافظ اربد، رضوان العتوم، ومدير مستشفى الملك المؤسس، الدكتور محمد الغزو، وقائد المنطقة العسكرية الشمالية، العميد خالد الشرعة، مع رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز؛ فقدم وجبة من أخبار وتطمينات، أو قل نموذجاً رئاسياً وإعلامياً في آن.
نعم، تفوق الرئيس الرزاز على نفسه، وهو يجمع كل المعنيين في أزمة إربد، وبطريقة إعلامية متقنة، صار معها الرئيس مذيعا ورئيساً فيما أدى فيها بقية المسؤولين أدوار مراسلين ميدانيين، برز من بينهم محافظ إربد رضوان العتوم الذي زف لنا بشرى عدم تسجيل أي حالة بالفيروس خلال الساعات الــ 48 الماضية خلال إيجاز سريع عن المحافظة.
في إربد اتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات الاحترازية؛ لضمان حماية الناس هناك من مغبة توغل العدوى، فشكّل الممرض والعسكري والوزير والمواطن درعاً من حيطة ومودة.
في الحقيقة، ظهر المركز الوطني للامن وادارة الازمات اليوم وكأنه غرفة أخبار، بقدرات مهنية عالية، يستعرض الرزاز أولا بعضاً من مشاهد إربد ثم ينقل الحديث إلى الزملاء في الميدان، في معادلة شفافة لا تحتمل إلا الإعجاب.
ندرك جيداً أن إربد تحت المجهر، لكنها قبلت التحدي، وقدّمت حتى الآن نموذجاً ناجحاً في ضبطه وربطه، فانخفضت أعداد الحالات المسجلة بالمحافظة، كما أن الفيديوهات القادمة من هناك تقول إن شوارعها تكاد تكون خالية تماما من المارة، سوى من بعض المركبات التي ربما تكون محملة بمواد غذائية لمنطقة معزولة منذ أيام.
ما نريد قوله أن أزمتنا مع الوباء سنحت الفرصة للحكومة وللنظام السياسي برمته أن يحدث التفافة عميقة وجادة تجاه مجتمع تناسى كل الأخطاء والهفوات السابقة، فارداً قلبه قبل يده لغد آمن.
"اتصال مرئي" جمع رئيس هيئة الاركان المشتركة، اللواء الركن يوسف الحنيطي، ووزير الداخلية، سلامه حماد، ومحافظ اربد، رضوان العتوم، ومدير مستشفى الملك المؤسس، الدكتور محمد الغزو، وقائد المنطقة العسكرية الشمالية، العميد خالد الشرعة، مع رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز؛ فقدم وجبة من أخبار وتطمينات، أو قل نموذجاً رئاسياً وإعلامياً في آن.
نعم، تفوق الرئيس الرزاز على نفسه، وهو يجمع كل المعنيين في أزمة إربد، وبطريقة إعلامية متقنة، صار معها الرئيس مذيعا ورئيساً فيما أدى فيها بقية المسؤولين أدوار مراسلين ميدانيين، برز من بينهم محافظ إربد رضوان العتوم الذي زف لنا بشرى عدم تسجيل أي حالة بالفيروس خلال الساعات الــ 48 الماضية خلال إيجاز سريع عن المحافظة.
في إربد اتخذت الحكومة سلسلة من الإجراءات الاحترازية؛ لضمان حماية الناس هناك من مغبة توغل العدوى، فشكّل الممرض والعسكري والوزير والمواطن درعاً من حيطة ومودة.
في الحقيقة، ظهر المركز الوطني للامن وادارة الازمات اليوم وكأنه غرفة أخبار، بقدرات مهنية عالية، يستعرض الرزاز أولا بعضاً من مشاهد إربد ثم ينقل الحديث إلى الزملاء في الميدان، في معادلة شفافة لا تحتمل إلا الإعجاب.
ندرك جيداً أن إربد تحت المجهر، لكنها قبلت التحدي، وقدّمت حتى الآن نموذجاً ناجحاً في ضبطه وربطه، فانخفضت أعداد الحالات المسجلة بالمحافظة، كما أن الفيديوهات القادمة من هناك تقول إن شوارعها تكاد تكون خالية تماما من المارة، سوى من بعض المركبات التي ربما تكون محملة بمواد غذائية لمنطقة معزولة منذ أيام.
ما نريد قوله أن أزمتنا مع الوباء سنحت الفرصة للحكومة وللنظام السياسي برمته أن يحدث التفافة عميقة وجادة تجاه مجتمع تناسى كل الأخطاء والهفوات السابقة، فارداً قلبه قبل يده لغد آمن.
نيسان ـ نشر في 2020/04/06 الساعة 00:00