عراة في شوارع عمان .. هذه عاصمتنا التي نأمل؟ (فيديو)

نيسان ـ نشر في 2015/08/02 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات وأنت تقود مركبتك على طريق المطار انتبه .. ليس لأن هناك لائحة تحذيرية بإمكانية وجود خطر ما قد يصادفك، بل لأن هناك إمكانية لان تصادف على الطريق ومعك أطفالك وزوجتك سيقان (شقراء) ضاقت بها الدنيا فأخرجت عريها كراية لمن يرغب المشاهدة. هذه عاصمتنا وهذا نحن وهذا ما تناقله ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمركبة تحمل نمرة خليجية، وتتدلى منها امرأة عارية سوى من ملابسها الداخلية. البعض يصر ان يبقى شارع المطار مصطلحا لشيء ما لا يعني سوى الرذيلة. كثير من العربدة قد تظن معها أنك بالقرب من قرية سرية للعراة في بريطانيا أو فرنسا، ثم تستعيد توازنك حين يتوارى من أمام ناظريك (بكب) يحمل في قلبه خرافاً وشيئاً من فقر الصحراء وترابها؛ لتدرك من فورك أنك بالأردن. هل نحن أمام هزة أخلاقية؟ لا نظن ذلك، لكن، أن يتجرأ أحد الجالية على فعلة خادشة للحياء العام جهاراً نهاراً فمعنى ذلك أننا سنتلقى المزيد في القادم من الأيام. يتميز المجتمع بدولته الفتية بأخلاقه وقيمه وتنوعه؛ وهو ما يجعلنا نقلق من الخروج عليها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالقيم الجماعية، في مجتمع يعكس تمسكه بأخلاقه ثقافة تقليدية راسخة تستند إلى رؤى دينية واجتماعية ترفض التعنت والإقصاء لصالح تعزز احترام الآخر في إطار من التسامح والمحبة. فهل ما زلنا كذلك؟ في معظم المؤتمرات الصحافية التي يخرج علينا فيها المسؤولون يتحفونا بهذا؛ إننا دولة القيم والأخلاق الأردنية .. وإننا بلد الأمن والامان.. هل هذا الامن الذي ينشدونه؟ هزّات وتحولات غربية كبيرة تهاجم السلوك العربي وتستهدف بنيته الأصيلة، والأردن ليس استثناء. لكننا ندرك أن القانون وحده يتكفل باستعادة الاخلاق لشوارعنا وتحصينها من عبث العابثين. في الأردن، يحث الدين الإسلامي والمسيحي على الأخلاق ويرعيان بناءها؛ ليأتي القانون لحماية المجتمع وصون حرياته من شبح التحولات الطارئة. نعتذر عن الفيديو التالي لكن لا بد منه لتروا ما يجري بيننا
    نيسان ـ نشر في 2015/08/02 الساعة 00:00