المعارك تدمر أكثر من 1500 مدرسة بالأنبار العراقية

نيسان ـ نشر في 2015/08/04 الساعة 00:00
أعلن مسؤول عراقي، الاثنين، أن أكثر من 1500 مدرسة دمرت "جزئياً أو كلياً" في محافظة الأنبار، كبرى المحافظات العراقية غرب البلاد، مشيراً إلى أن غالبية هذه المدارس استهدفها تنظيم "الدولة" بشكل مباشر. وقال عيد عماش، المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار: إن "الأنبار تضررت بشدة". موضحاً أن "غالبية المدارس استهدفتها مباشرة الجماعات الإرهابية"، في إشارة إلى تنظيم "الدولة". وأضاف: أن "البقية هي أماكن استخدمها داعش كقواعد، وقد استهدفتها القوات العراقية والقوة الجوية للتحالف، أو أنها كانت ببساطة تقع في مناطق قتال". وأكد المتحدث أنه "بعد أن نستعيد الأنبار من داعش، سنحتاج إلى أموال طائلة وإلى سنتين ونصف على الأقل لإعادة إعمار وتأهيل هذه المدارس". وبحسب الإحصاءات الأخيرة للأمم المتحدة، فإن أكثر من 70% من الأطفال الذين هجروا من مناطقهم في العراق بسبب المعارك محرومون من التعليم. وتعتبر الأنبار من المحافظات الشاسعة، وتمتد حدودها من الحدود مع سوريا غرباً حتى أبواب العاصمة بغداد شرقاً، وشهدت معارك عنيفة منذ مطلع 2014 وقبل الهجوم الواسع النطاق الذي شنه التنظيم المتشدد وسيطر فيه على أنحاء واسعة من البلاد. ويسيطر الجهاديون على مناطق واسعة في محافظة الأنبار، بينها مدن رئيسية مثل الرمادي والفلوجة، في حين تواصل قوات عراقية بدعم من التحالف الدولي تنفيذ عمليات عسكرية لاستعادة السيطرة على المحافظة. وأعلنت القوات العراقية في 13 تموز/يوليو تكثيف عملياتها في المحافظة؛ بهدف "تحرير" المحافظة بدعم من ضربات جوية للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.
    نيسان ـ نشر في 2015/08/04 الساعة 00:00