أطفال غزة ينشدون الفرح في عطلتهم الصيفية
نيسان ـ نشر في 2015/08/04 الساعة 00:00
على رمال شاطئ غزة المحاصرة، تُلون الطفلة سارة حبيب، أصدافاً بحرية مختلفة الأشكال والأحجام، جمعتها بعد ساعات من اللعب والمرح برفقة صديقاتها في المخيم الصيفي. فقد التحقت ابنة التسعة أعوام، قبل أسبوعين، بالمخيم، لممارسة الأنشطة الترفيهية والثقافية.
وسارة واحدة من بين آلاف الأطفال الذين يحاولون، بتشجيع من ذويهم، البحث عن الراحة النفسية، بعيداً عن ذكريات الحرب. وتقول هبة، والدة الطفلة، إن ابنتها لم تتعاف من آثار الحرب الإسرائيلية، ولا تزال أصوات القصف والدمار تأتيها في الأحلام. وتضيف: "سجلت سارة بالمخيم الصيفي، كي تنسى قسوة الحرب، وما عايشته طيلة أيامها من خوف ورعب، وهي تشعر بأنها أفضل حالاً الآن".
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/ تموز 2014 حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في مقتل نحو 2200 فلسطيني بينهم 578 طفلاً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية، فضلاً عن تدمير آلاف البيوت، وتهجير أصحابها.
وسارة واحدة من بين آلاف الأطفال الذين يحاولون، بتشجيع من ذويهم، البحث عن الراحة النفسية، بعيداً عن ذكريات الحرب. وتقول هبة، والدة الطفلة، إن ابنتها لم تتعاف من آثار الحرب الإسرائيلية، ولا تزال أصوات القصف والدمار تأتيها في الأحلام. وتضيف: "سجلت سارة بالمخيم الصيفي، كي تنسى قسوة الحرب، وما عايشته طيلة أيامها من خوف ورعب، وهي تشعر بأنها أفضل حالاً الآن".
وشنت إسرائيل في السابع من يوليو/ تموز 2014 حرباً على قطاع غزة، استمرت 51 يوماً، وتسببت في مقتل نحو 2200 فلسطيني بينهم 578 طفلاً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية، فضلاً عن تدمير آلاف البيوت، وتهجير أصحابها.
نيسان ـ نشر في 2015/08/04 الساعة 00:00