اللشمانيا عدو داعش الفتاك بالرقة

نيسان ـ نشر في 2015/04/11 الساعة 00:00
تعتبر محافظة الرقة السورية منطقة جاذبة لآلاف النازحين ,وهذا كونها أول محافظة سورية تخرج بشكل كامل عن سيطرة النظام السوري عام 2011, أدى ذلك لخلق بيئة خصبة لانتشار بعض الأمراض المعدية في الرقة ومنها اللشمانيا. وأشارت مصادر طبية إلى أن حالات محدودة من المصابين بوباء اللشمانيا قد ظهرت في الرقة في تلك الفترة واقتصرت حينها على عدد من أطفال وأبناء النازحين الذين يقطنون ضمن مخيمات غير منظمة وغير صحية, واكد شهود عيان بالإضافة لبعض العاملين بالقطاع الصحي أنه وبعد عدة شهور من سيطرة داعش على الرقة ، بدأ انتشار وباء اللشمانيا وانتقال العدوى بشكل كبير وسريع بين أهالي الرقة وأيضا النازحين فيها، إضافة لتعرض عدد من عناصر التنظيم لإصابات . وأصاب المرض عدداً كبيراً من عناصر داعش، وفشلت الجهود المبذولة لعلاجه ووقف انتشاره في المدينة، أعاقتها الإجراءات التي اتخذها التنظيم من إغلاق مكاتب صحية، ومصادرة المعدات، واعتقال الأطباء الذين يساعدون في علاج الوباء المميت ,حيث وصل عدد المصابين بالمنطقة الشمالية إلى 2600 شخص، وفي المنطقة الغربية أحصى الفريق إصابة ما يقارب 120 شخصا، أما في المنطقة الشرقية فقد وصل عددهم إلى 60 شخصا.
واللشمانيا هو مرض جلدي طفيلي وتتفاوت تظاهرات المرض من آفات جلدية تشفى عفوياً , إلى مرض جهازي فتّاك .
    نيسان ـ نشر في 2015/04/11 الساعة 00:00