مراقبون: لا حل قريباً لأزمة الخفجي بين الكويت والسعودية
نيسان ـ نشر في 2015/08/05 الساعة 00:00
طلبت شركة "شيفرون السعودية" النفطية في الكويت من موظفيها الحصول على إجازاتهم السنوية قبل سبتمبر/أيلول المقبل، في خطوة تنبئ بعدم التوصل إلى حل مع الجانب الكويتي بشأن الخلاف النفطي بين الجانبين.
وأدى الخلاف إلى إغلاق حقلي "الخفجي" و"الوفرة" في المنطقة المقسومة بينهما، ووفق مراقبين؛ فإنه "لا يبدو في الأفق حل قريب للأزمة النفطية بين البلدين".
وتواصلت مساع من الجانب الكويتي لمنع اتساع نطاق الخلاف، حيث أعلن وزير الدولة الكويتي لشؤون مجلس الوزراء، الشيخ محمد العبد الله الصباح، الثلاثاء، أن السعودية "ستبقى العمـق الاستراتيجي والتاريخي للكـويت، وأن الخـلاف ســتتم معالجته"، وفق ما ذكرته صحيفة الحياة.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية إلى العبد الله قوله: إن «ما يجمع الكويت بالسعودية أكبر من أي قضايا ومواضيع خلافية"، مؤكداً أن "الاختلاف القائم حيال إنتاج النفط من منطقتي عمليات الخفجي والوفرة المشتركتين لا يعدو كونه فنياً وستتم معالجته". مستبعداً في الوقت ذاته "وجود أي قضايا أو مواضيع من شأنها تعكير صفو العلاقات بين البلدين".
وكانت الشركة السعودية أعلنت في مايو/أيار الماضي، إغلاق حقل الوفرة، بعد عدم وجود رد من الجانب الكويتي في شأن الخطوات التي اتخذها، وأدت إلى صعوبات تعرضت لها الشركة في الحصول على تراخيص العمل، والمواد التي تؤثر في قدرة الشركة على مواصلة الإنتاج في شكل آمن بالحقل المشترك.
نيسان ـ نشر في 2015/08/05 الساعة 00:00