استياء أفغاني من إيران يوقف الجسر العسكري إلى بغداد
نيسان ـ نشر في 2015/08/05 الساعة 00:00
لم تهدأ وتيرة غضب أفغانستان الناجمة عن تجنيد إيران للشباب الأفغان في صفوف المليشيات التي تقاتل إلى جانب النظام السوري، وتنفيذ إعدامات عشوائية بحق لاجئين أفغان، حتى ظهرت قضية استخدام السلطات الإيرانية للطائرات الأفغانية، لنقل مسلّحين وبضائع مجهولة، من مدينة مشهد الإيرانية إلى مدينتي نجف وبغداد العراقيتين، متسببة في أزمة جديدة بين البلدين.
وأشارت تسريبات صحافية إلى أن شركة "تابان" الإيرانية للطيران، استأجرت طائرة مدنية من شركة "أريانا" الأفغانية للقيام برحلات بين العاصمة الأفغانية كابول ومدينتي طهران ومشهد الإيرانيتين. وأوضحت المعلومات أنّ الطائرة الأفغانية المستأجرة كانت تتأخر لساعات طويلة بعد كل رحلة، مؤكّدة أنّ السلطات الإيرانية كانت تقوم بعد كل رحلة من أفغانستان، التي تمت وفق الاتفاق بين الدولتين، برحلة أخرى من إيران إلى المدن العراقية، وبالتحديد إلى مدينتي نجف وبغداد لنقل بضائع مجهولة ورجال مسلّحين. وقال طاقم الطائرة الأفغانية عن الأشخاص الذين يتم نقلهم إنّهم "مسلحون ملثمون يقاتلون في العراق لصالح إيران"، بحسب المعلومات المسرّبة. لم يتم كشف هذه القضية طيلة السنوات الماضية، إذ إنها كانت تتم بالتعاون مع مسؤولين في شركة الطيران الوطنية الأفغانية. لكن بحسب الرواية الإعلامية، فإنه بعد إقالة هؤلاء المسؤولين من قبل الحكومة الأفغانية، انكشف الأمر، وبدأ الحديث حول القضية في الدوائر الحكومية والأروقة السياسية.
وبحسب مصادر "العربي الجديد" فإن الرحلات إلى العراق قد توقفت بعدما انكشف الأمر، لكن الرحلات إلى إيران لم تتوقف حتى الآن، غير أنها قد تتوقف إذا ما أصرت الشركة الإيرانية على عدم تسديد الديون المترتبة عليها للشركة الأفغانية.
ونظراً لإغلاق ملف القضية واستمرار سير الاتفاقية، لا يستبعد معارضو إيران في أفغانستان تورط كبار المسؤولين في وزارة المواصلات والطيران، ولا سيما أن الفساد المالي والإداري كان قد استشرى في كثير من الوزارات في عهد الرئيس الأفغاني السابق حامد قرضاي.
وعلمت "العربي الجديد" أن رئيس شركة "أريانا" للطيران، محمد داود، الذي تم تعيينه مجدداً في منصبه، كتب رسالة إلى مجلس الشيوخ والبرلمان الأفغانيين ومسؤولين كبار في الحكومة بشأن القضية، مشيراً في رسالته إلى استخدام إيران للطائرات الأفغانية بطريقة "غير شرعية"، لنقل مسحلين إلى العراق. وأوضحت الرسالة أن مسؤولين في شركة "أريانا" الأفغانية، وقّعوا عقداً مع الشركة الإيرانية، أجّروا من خلالها طائرة أفغانية، للقيام برحلات مدنية بين الدولتين. لكن الشركة الإيرانية أصبحت تستخدم الطائرة لنقل الرجال المسلحين، وبضائع مجهولة من طهران ومشهد إلى مدينتي نجف وبغداد العراقيتين.
وأشارت تسريبات صحافية إلى أن شركة "تابان" الإيرانية للطيران، استأجرت طائرة مدنية من شركة "أريانا" الأفغانية للقيام برحلات بين العاصمة الأفغانية كابول ومدينتي طهران ومشهد الإيرانيتين. وأوضحت المعلومات أنّ الطائرة الأفغانية المستأجرة كانت تتأخر لساعات طويلة بعد كل رحلة، مؤكّدة أنّ السلطات الإيرانية كانت تقوم بعد كل رحلة من أفغانستان، التي تمت وفق الاتفاق بين الدولتين، برحلة أخرى من إيران إلى المدن العراقية، وبالتحديد إلى مدينتي نجف وبغداد لنقل بضائع مجهولة ورجال مسلّحين. وقال طاقم الطائرة الأفغانية عن الأشخاص الذين يتم نقلهم إنّهم "مسلحون ملثمون يقاتلون في العراق لصالح إيران"، بحسب المعلومات المسرّبة. لم يتم كشف هذه القضية طيلة السنوات الماضية، إذ إنها كانت تتم بالتعاون مع مسؤولين في شركة الطيران الوطنية الأفغانية. لكن بحسب الرواية الإعلامية، فإنه بعد إقالة هؤلاء المسؤولين من قبل الحكومة الأفغانية، انكشف الأمر، وبدأ الحديث حول القضية في الدوائر الحكومية والأروقة السياسية.
وبحسب مصادر "العربي الجديد" فإن الرحلات إلى العراق قد توقفت بعدما انكشف الأمر، لكن الرحلات إلى إيران لم تتوقف حتى الآن، غير أنها قد تتوقف إذا ما أصرت الشركة الإيرانية على عدم تسديد الديون المترتبة عليها للشركة الأفغانية.
ونظراً لإغلاق ملف القضية واستمرار سير الاتفاقية، لا يستبعد معارضو إيران في أفغانستان تورط كبار المسؤولين في وزارة المواصلات والطيران، ولا سيما أن الفساد المالي والإداري كان قد استشرى في كثير من الوزارات في عهد الرئيس الأفغاني السابق حامد قرضاي.
وعلمت "العربي الجديد" أن رئيس شركة "أريانا" للطيران، محمد داود، الذي تم تعيينه مجدداً في منصبه، كتب رسالة إلى مجلس الشيوخ والبرلمان الأفغانيين ومسؤولين كبار في الحكومة بشأن القضية، مشيراً في رسالته إلى استخدام إيران للطائرات الأفغانية بطريقة "غير شرعية"، لنقل مسحلين إلى العراق. وأوضحت الرسالة أن مسؤولين في شركة "أريانا" الأفغانية، وقّعوا عقداً مع الشركة الإيرانية، أجّروا من خلالها طائرة أفغانية، للقيام برحلات مدنية بين الدولتين. لكن الشركة الإيرانية أصبحت تستخدم الطائرة لنقل الرجال المسلحين، وبضائع مجهولة من طهران ومشهد إلى مدينتي نجف وبغداد العراقيتين.
نيسان ـ نشر في 2015/08/05 الساعة 00:00