كورونا الأردن: الفايروس مات.. لماذا الاحتجاجات في الحدائق.. محلات الملابس.. والفايز خارج السباق

نيسان ـ نشر في 2020/06/29 الساعة 00:00
نيسان- فاطمة العفيشات
وزير الصحة سعد جابر يعلن ان "كوررنا" مات!

امس على شاشة المملكة طلّ الرجل شارحا آخر أخبار الفايروس. "مات".
التصريح الرسمي المنتظر لم يكن مفاجئا، فإجراءات الحكومة منذ اسابيع، كانت تشير الى انها تتجهز لتشييع كورونا الى مثواه الاخير.
ومع ذلك، عجز الأردنيون عن تصنيفه أهو مفرح أم محزن. اخيرا استقروا على السخرية من انفسهم ومن الفايروس ومن التصريح الرسمي.
الوزير قبل مايقارب الشهرين قال ناصحاً: "خلينا نلتزم أسبوعين وبنشف الفايروس وبموت" في إشارة منه إلى الجائحة العالمية "كورونا", اليوم خلال إطلالته أباح بفرح بأن "الفايروس مات"! مبرراً أن عدم تسجيل حالات محلية هو ما أدى لموته.
الغريب أن الأردن سجل قبل يومين حالات محلية, فهل جفت تربة الفايروس خلال التيارات الحارة التي أثرت على طقس المملكة في اليومين الماضيين؟!
الغريب أكثر أن الأسبوع الماضي كانت تصريحات الحكومة عن عدم رفع الحظر الليلي وانهاء قانون الدفاع الذي يشكل رهبة و "غولة" الليل للأردنيين هو تسجيل تلك الإصابات , إذاً لماذا نبقي على حالة التخوف طالما أن "بعبع" الكورونا مات!

احتجاجات الحدائق:
أعلنت الحكومة من خلال وزارة الصناعة والتجارة إستئناف فتح الحدائق العامة والمدن الترفيهية بعد إغلاق دام لثلاث أشهر, النساء اتفقن على انهاء الواجبات المنزلية مبكراً وإخراج الأطفال للحديقة للتنزه والترفيه بعد "الحشرة" بالمنزل, لكن الفرحة "ماتمت" . عند وصولهن تفاجأن بالأبواب الموصدة, وعبارة "نستقبلكم بدءاً من تموز"..
وطبعاً لا حياة مع اليأس ولم يختلف الأمر كثيراً, فالأطفال تفسحوا خلف أسوار الحديقة ولعبوا بالتراب (صحي أكثر) أما النساء فافترشن الرصيف بدلاً من مقاعد الحديقة . عموماً الهواء واحد والحرية أكبر بلا أسوار!
ومن ضمن الإجراءات الحكومية المتبعة وخطواتها لتخفيف القيود التي فرضها حجر "كورونا" سمحت الجهات المعنية اليوم بتبديل الملابس داخل غرف المحلات وإعادتها لهم إن لم تكن مناسبة, بعد أن منعت ذلك قبل مايقارب الشهر وتحديداً مع السماح بعودة قطاعات بيع الملابس للعمل.
الحقيقة أن المواطنون التزموا بالتعليمات ولم تخطوا أقدامهم داخل غرف التبديل, لكن صالات عرض الملابس شهدت عمليات تبديل وقياس سريعاً وبمدارات الأشقاء الزبائن, وصاحب المحل تعامل بمبدأ "اعمل نفسك ميت" . التجاوز طبيعي لكن من باب الإحترام لاتظهروه أمامنا!

الفايز: حكومتي إشاعات!
لنتطرق قليلاً للسياسة بعيداً عن الكورونا. تداولت شريحة واسعة من الأردنيين خلال الأيام الماضية خبر "مؤكد" من "مصادر مقربة" خلافة فيصل الفايز لعمر الرزاز, وتسليمه حقيبة الحكومة غير الجديدة بالنسبة له, فقد سبق وأن حملها ويعرف ثقلها كيف يكون.
الصور اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي , والتبريكات انطلقت وكأن الرجل صافح الملك بعد تأديته للقسم الشهير, ووضع يده على مصحفٍ شهد على أقسامٍ عجز أصحابها عن حمل مهامها الموكولة إليهم بأمانة.
الصالونات السياسية لم يقل شأنها عن الشارع الأردني, هي من افتعلت الشرارة "لحاجة في نفس يعقوب" , لكن الرئيس المنتظر , ومهدي الحكومة القادم الذي تنبأت به "زرقاء السياسة" خرج اليوم في تصريح تلفزيوني مبشراً من انتقد تسلمه الحكومة ؛ أن ما يتداول "إشاعة". فهل الشرارة كانت "جس نبض" و "محراك شر"؟! ومن هو بطل مواقع التواصل الإجتماعي القادم ومن صاحب الصورة "الترند" للأسبوع الحالي بعد خروج رئيس مجلس الأعيان من سباق قائمة التوقعات...!؟ (ياخبر بفلوس بكرا ... على الفيسبوك)
    نيسان ـ نشر في 2020/06/29 الساعة 00:00