هذا العام.. كل هجرة وانتم بخير
نيسان ـ نشر في 2020/08/19 الساعة 00:00
نيسان خاص
نستذكر في واقعنا المعاصر هجرة نبينا وقدوتنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث عايش في هجرته عليه افضل الصلاة والسلام: ما يشبه حال "اللاجئين" بلغتنا المعاصرة.
.
وكان عليه افضل الصلاة والسلام، كان والمسلمين من أهل المدينة بداية هجرته "أقلية دينية"، اذ لم يتجاوزوا نسبة 10 بالمئة من السكان في البدايات.
وكان الرسولى عليه الصلاة والسلام يواجه تحديات داخلية وخارجية
"نزاعات داخلية(منافقين) وحروب خارجية".
وكان هناك كذلك: "حرب اقتصادية" من اليهود في المدينة، ضد هذا التجمع المسلم الوليد، إضافة الى حرب اعلامية ومؤسسات ممولة خارجيا، بما عرف ب "مسجد الضرار"
وكانت العبقرية المحمدية بادارة كل هذه الملفات.
وها قد عدنا من حيث بدأنا، فما نحن فاعلون؟
نستذكر في واقعنا المعاصر هجرة نبينا وقدوتنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث عايش في هجرته عليه افضل الصلاة والسلام: ما يشبه حال "اللاجئين" بلغتنا المعاصرة.
.
وكان عليه افضل الصلاة والسلام، كان والمسلمين من أهل المدينة بداية هجرته "أقلية دينية"، اذ لم يتجاوزوا نسبة 10 بالمئة من السكان في البدايات.
وكان الرسولى عليه الصلاة والسلام يواجه تحديات داخلية وخارجية
"نزاعات داخلية(منافقين) وحروب خارجية".
وكان هناك كذلك: "حرب اقتصادية" من اليهود في المدينة، ضد هذا التجمع المسلم الوليد، إضافة الى حرب اعلامية ومؤسسات ممولة خارجيا، بما عرف ب "مسجد الضرار"
وكانت العبقرية المحمدية بادارة كل هذه الملفات.
وها قد عدنا من حيث بدأنا، فما نحن فاعلون؟
نيسان ـ نشر في 2020/08/19 الساعة 00:00