مسؤول رفيع بحكومة النهضة يعبث بملفات حساسّة لتحسين فرصه الانتخابية.. ماذا يفعل؟
نيسان ـ نشر في 2020/08/25 الساعة 00:00
صحيفة نيسان- خاص
ينهمك مسؤول رفيع في توظيف كل "شاردة ووارة"، دون كلل او ملل، وينبري سريعاً لاستغلال اي موقف تخلقه الظروف المحلية، او تأتي به الريح الصرصر؛ لتحقيق مآرب تفوح منها روائح الانتهازية البغيضة، لا تتجاوز القفز من سلطة "طائرة" توشك على الهبوط، إلى ضفة "العبدلي".
المسؤول يستغفل الجميع، ويصر على رعاية شجرة طموحه وأحلامه البرلمانية، فلا يتوانى بالقفز عالياً عن مآلات سلوكياته الفردية، حتى وإن انطوت على "مسامير" ستدق في النسيج الاجتماعي والوطني، وتفتك باللحمة الوطنية التي طالما حرصنا جميعا على بقائها محاطة بأهداب العين.
يا مسؤولنا المبجل كن "وطنياً مباركاً" فنحفظك في حلنا وترحالنا، فقد سبقك كثيرون ومروا من "رابعنا" ثم مضوا إلى غير رجعة، فأسقطناهم من ذاكرتنا الوطنية عقب أن غالوا وأفرطوا في مصالحهم وحساباتهم الضيقة، فذاكرتنا لا تحتفظ إلا بالشرفاء "السالمين" "والطاهرين" من كل الملوثات.
ما نعرفه يقيناً أن المسؤول "أي مسؤول" حين يمتطي صهوة حلمه، ويحشر أنفه في قضايا غيره دون مسحة من حياء او فسحة من خجل يفقد صقيع حيائه، وما نعرفه أيضاً أن المسؤول لن "يبارك" بانتهازيته المكشسوفة رصيده الانتخابي، بل إنه يسرع إلى القاع دون "كوابح".
الرجل "الطويل" في خبرته القانونية يدهشنا بحجم فهلوته وذكائه المفتعل، لكنه غدا مكشوف الظهر، وصارت هويته معروفة لكابتن الطائرة، الذي سيلقي به وبكامل الحمولة الزائدة في الوقت المناسب.
بقي أن نقول لهذا المسؤول وبنبرة المتأسي على هذا الزمان الذي علت فيه اصوات تجار الازمات التالي: إن درء المفاسد أولى من جلب المصالح الانتخابية، وإن دفن كل ما يثير الفتن أولى من نبش تفاصيلها المقيتة.
ينهمك مسؤول رفيع في توظيف كل "شاردة ووارة"، دون كلل او ملل، وينبري سريعاً لاستغلال اي موقف تخلقه الظروف المحلية، او تأتي به الريح الصرصر؛ لتحقيق مآرب تفوح منها روائح الانتهازية البغيضة، لا تتجاوز القفز من سلطة "طائرة" توشك على الهبوط، إلى ضفة "العبدلي".
المسؤول يستغفل الجميع، ويصر على رعاية شجرة طموحه وأحلامه البرلمانية، فلا يتوانى بالقفز عالياً عن مآلات سلوكياته الفردية، حتى وإن انطوت على "مسامير" ستدق في النسيج الاجتماعي والوطني، وتفتك باللحمة الوطنية التي طالما حرصنا جميعا على بقائها محاطة بأهداب العين.
يا مسؤولنا المبجل كن "وطنياً مباركاً" فنحفظك في حلنا وترحالنا، فقد سبقك كثيرون ومروا من "رابعنا" ثم مضوا إلى غير رجعة، فأسقطناهم من ذاكرتنا الوطنية عقب أن غالوا وأفرطوا في مصالحهم وحساباتهم الضيقة، فذاكرتنا لا تحتفظ إلا بالشرفاء "السالمين" "والطاهرين" من كل الملوثات.
ما نعرفه يقيناً أن المسؤول "أي مسؤول" حين يمتطي صهوة حلمه، ويحشر أنفه في قضايا غيره دون مسحة من حياء او فسحة من خجل يفقد صقيع حيائه، وما نعرفه أيضاً أن المسؤول لن "يبارك" بانتهازيته المكشسوفة رصيده الانتخابي، بل إنه يسرع إلى القاع دون "كوابح".
الرجل "الطويل" في خبرته القانونية يدهشنا بحجم فهلوته وذكائه المفتعل، لكنه غدا مكشوف الظهر، وصارت هويته معروفة لكابتن الطائرة، الذي سيلقي به وبكامل الحمولة الزائدة في الوقت المناسب.
بقي أن نقول لهذا المسؤول وبنبرة المتأسي على هذا الزمان الذي علت فيه اصوات تجار الازمات التالي: إن درء المفاسد أولى من جلب المصالح الانتخابية، وإن دفن كل ما يثير الفتن أولى من نبش تفاصيلها المقيتة.
نيسان ـ نشر في 2020/08/25 الساعة 00:00