طارق خوري والاساءة التي ما زالت غامضة

نيسان ـ نشر في 2015/08/10 الساعة 00:00
صباح الاثنين نشر النائب الأردني طارق خوري التغريدة التالية: (السعودية تنسق لبناء علاقات حسن جوار مع إيران وﻹعادة العلاقات مع سوريا و30 نائبا أردنيا يريدون محاربة إيران وإسقاط نظام سوريا وربما تحرير اﻷندلس). وفي التغريدة يظهر ان خوري يهاجم زملاءه النواب وليس السعودية) فهل كانت هذه هي التغريدة التي احيل عليها الى مدعي عام امن الدولة؟ على الأغلب ليست هي لكنها الوحيدة التي تتحدث عن دولة عربية اخرى منذ زمن استنادا الى رصد حسابه على التويتر الا اذا كان القصد من (الدولة) هي السلطة الوطنية الفلسطينية. أيعقل ذلك؟ ويعرف خوري بوقوفه السياسي الى جانب النظام السوري بشار الاسد. فيما يعادي اتفاق اوسلو الذي اقيمت على اثره السلطة. وأثيرت صباح الاثنين معلومات حول طلب إحالة ملف شكوى تقدم بها مواطن الى مدعي عام عمان بحق خوري يشكوه فيها باساءة العلاقات مع إسرائيل إلا أن المعلومات المحدثة على الخبر تشير الى أن الشكوى جاءت لاساءته الى دولة عربية، عبر احدى تغريداته، وليست اسرائيل. وكانت صحيفة نيسان تحدثت مع خوري فلم ينف او يؤكد خبر (اسرائيل)، وهو أمر مفهوم. وبتصفح حساب خوري على التويتر لن يجد المتصفح خوري قد ذكر في حسابه أي من الدول العربية سوى ثلاثة دول؛ دولتين منهما كال لهما المديح وهما دمشق وسلطنة عمان. فيما هاجم كما التغريدة السابقة السعودية. الا اذا كانت التغريدة قديمة. ولا يظهر في التغريدة السابقة اية اساءة خارجة عن السياق السياسي للسعودية، علما بان السلطات ما زالت تتحفظ على الدولة المعنية باساءة خوري لها.
    نيسان ـ نشر في 2015/08/10 الساعة 00:00