البرلمان العراقي يوافق بالاجماع على إلغاء مناصب نواب الرئاسات

نيسان ـ نشر في 2015/08/11 الساعة 00:00
وافق مجلس النواب العراقي، على حزمة الاصلاحات التي تقدم بها رئيس الوزراء، ومن ضمنها الغاء مناصب نواب الرئاسات، وذلك في الجلسة التي عقدها صباح الثلاثاء في الوقت الذي قدم فيه وثيقة مكملة لاقتراحات الرئاسة. وناقش النواب العراقيون خلال الجلسة ضمن الدورة النيابية الثالثة للسنة التشريعية الثاني في الفصل التشريعي الاول "مطالب المتظاهرين وقرارات مجلس الوزراء". يذكر أن العبادي، أصدر قبل يومين مجموعة من القرارات في اطار الاصلاح السياسي، لامتصاص الغضب الجماهيري المتصاعد في الاسابيع الاخيرة في العاصمة بغداد وعدة مدن جنوبية. وتتضمن حزمة الاصلاحات: الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، وتقليص اعداد حمايات المسؤولين، والغاء المخصصات الاستثنائية للرئاسات والهيئات ومؤسسات الدولة، وفتح ملفات الفساد السابقة والحالية تحت اشراف لجنة عليا لمكافحة الفساد وفق مبدأ (من اين لك هذا). إلا أن مواقف الكتل النيابية ورؤساءها وقادتها الذين يشغلون مناصب رئاسية في البلاد، جاءت متباينة، فقد أعلن نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين، أنه هو الذي يريد المغادرة من منصبه، مبديا استعداد كتلته للتنازل عن كل مناصبها شرط أن يتم تحقيق مطالب الشعب العراقي. بينما قال النائب الاول لرئيس الجمهورية، نوري المالكي، إنه يجدد موقفه الداعم للاصلاحات، التي تقتضيها العملية السياسية والتي وجهت بها المرجعية الدينية العليا السيد رئيس مجلس الوزراء. فيما أكد النائب الثالث لرئيس الجمهورية أسامة النجيفي، ترحيبه بقرارات العبادي، مجددا دعمه لأصوات المتظاهرين المطالبة بالتغيير والإصلاح. إلا أن نواب رئيس الجمهورية الثلاثة لم يؤكدوا بشكل قطعي تقديم استقالتهم أو قبول الغاء مناصبهم، تلبية للأصوات الشعبية التي تطالب بإلغاء كافة المناصب الشكلية التي تكلف خزينة الدولة أموالا طائلة. أما مواقف أعضاء مجلس النواب، فهي الاخرى جاءت متباينة، فبينما أكد النائب عن كتلة المواطن ابراهيم بحر العلوم، دعم كتلته لقرارات العبادي، دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري ممثليه من نواب ووزراء لتنفيذ هذه القرارات. في حين أكد النائب عن ائتلاف دولة قانون كاظم الصيادي، أن القرارات التي صدرت من قبل رئيس الوزراء في (9/8/2015) "غير مدروسة وخاطئة"، كما قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ريناس جانو، إنها لا تخدم البلد وتشعل "الفتنة والحرب".
    نيسان ـ نشر في 2015/08/11 الساعة 00:00