لا الوجه وجه ولا اللون لون ولا الحسن فيه جميل ..

نيسان ـ نشر في 2015/08/12 الساعة 00:00
لقمان إسكندر إذا كنت تقرأ التجربة اللبنانية على أنها افتراق بين الابيض والاسود فلا تجزع إذا خانتك النتائج والاستخلاصات. في بيروت لا وجود لفواصل وحدود واضحة في دائرة الاحداث، فالأمور متشابكة الى أبعد حد، وما عليك وسط لعبة التيه الا ان تضع عددا من الاشارات المختلفة في التقاطعات المتشابهة لتحدد منها موقعك في الدائرة. أين بالضبط تقف وماذا عليك ان تفعل؟! ثم لن تعرف ماذا يجري بالضبط. لا تجزع حينها فانت في بلد الخرافة. تلك أرض حبلى بالتناقضات .. ومن هناك علينا استخلاص كل النتائج العربية الراهنة والماضية. أعني الاستعمار الذي ما زال جاثما على صدر مكشوف .. أعني الصدر المكشوف نفسه .. استعمار بنكهات متعددة ولغات متعددة لكن كلها فيها الصدر مكشوف. لا الوجه وجه، ولا اللون لون، ولا الحسن فيه جميل .. ولأنه بلد المتناقضات ستشتعل الرواية المعاكسة بالحكايا.
    نيسان ـ نشر في 2015/08/12 الساعة 00:00