حنان: مبرمجة طموحة تؤسس بوابتين إلكترونيتين للعقارات وتعليم الأطفال
نيسان ـ نشر في 2015/03/11 الساعة 00:00
استثمرت في نفسها وكسرت العجز الذي تعتبره ظلا لكل امرأة غير طموحة، لتؤسس أول بوابة إلكترونية لتسويق العقار في الأردن العام 2008.
حنان خضر، رائدة الأعمال، التي رفضت أن يقتصر دورها على رعاية أسرتها المكونة من زوجها ومن أبناء وبنات ثلاث لتدخل عالم الأعمال من أوسع أبوابه ومن خلال الشبكة العنكبوتية عندما أطلقت بوابة jordan.aqar-estate.com
وخلال مرحلة الانطلاق كان قطاع العقار مزدهرا وأكملت مسيرتها بإطلاق موقع مرحبا بالعالم الذي وظفت فيه خبرتها وتخصصها في البرمجة لتعمل من خلاله على تدريب الأطفال للفترة العمرية 8-12 عاما على مبادئ البرمجة.
تقول حنان "كانت فكرة البوابة العقارية تقوم على استغلال انتشار الإنترنت وفورة العقار لترويج المشاريع العقارية، بكلفه أقل وبعيدا عن الطرق التقليدية في الإعلان".
وتضيف انها استغلت تخصصها في البرمجة لتصمم وتدير أول بوابة إلكترونية في مجال العقار في الأردن رغم ان هذا المجال كان يقتصر على الرجال أكثر من النساء، لكنه كقطاع كان مهملا على الإنترنت، مشيرة إلى "أنني كنت الوحيدة في دفعتي التي تدرس البرمجة بسبب عدم رغبه النساء آنذاك في التخصص في هذا المجال ما جعل قطاع البرمجة حتى عهد قريب حكرا على الرجال".
وتزيد "لم أخش الفشل رغم التجاهل وعدم تقبل الفكرة في البداية حتى تضرر قطاع العقار نتيجه الازمة المعروفة في نفس عام انطلاقي، ما زاد من صعوبة العمل في الترويج الالكتروني عبر الانترنت لقطاع متضرر".
وتستدرك حنان "لكن لمست الشركات العقارية جودة في العمل وانخفاضا في الكلف قياسا بطرق الترويج التقليدية، الامر الذي أعطى لصبري على مشروعي بارقة أمل في الازدهار والتطور".
إيمان حنان بالمرأة وبقدرتها على كسر العجز الموجود بداخلها حفزاها على المضي في مشروعها بالتسويق العقاري لتشغل معها العديد من الفتيات حتى لا يبقى تخصص البرمجة حكرا على الرجال دون النساء.
وترى ان "الفتيات يخرجن الى سوق العمل في اغلب الاحيان بلا رؤية واضحة في ظل وجود فرص الزواج والبقاء في البيت بخلاف الشباب الذين ينطلقون للعمل في ظل دعم المجتمع لاولوية العمل ومسؤولية الانفاق للرجل".
وتضيف حنان أنها ومن خلال تشغيل الفتيات فإنها تنير الدرب أمام الفتيات لرؤية مستقبلهن بصورة واضحة.
ولا يقتصر عمل حنان على الموقع الإلكتروني العقاري؛ حيث عمدت فيما بعد الى انشاء بوابة الكترونية خاصة في البرمجة تعلم فيها الاطفال من الفئه العمرية 8-12 عاما.
تقول حنان "من خلال بوابة مرحبا بالعلم اعطي دورات من مناهج مبسطة لمصطلحات البرمجة لتمكين الاطفال في هذا المجال"، مشيرة إلى أنها تطمح لأن ترفع الفئة المستهدفة من المتدربين لتصل الى 18 عاما، بالاضافة إلى إعطاء الدورات مجانا لذوي الاحتياجات الخاصة من أصحاب الاعاقات الحركية والصم والبكم والمكفوفين.
وتبين حنان "يغطي الجانب الربحي من مرحبا بالعلم تكاليف المشروع، بالاضافة الى دخل مرض لي ما حفزني لان أعمل في جانب غير ربحي وهو تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على البرمجة بدعم عدد من الرعاة يكون فيه ذوي الاحتياجات الخاصة مؤهلين لدخول سوق العمل".
حنان، التي تستيقظ بابتسامة يوميا مع صلاة الفجر وتحرص على أن يبدأ يوم أبنائها بايجابية من خلال ايقاظهم على وقع مواقف مضحكة تبث فيهم الأمل والطاقه الايجابية توجه رسالة لكل امرأة بالقول "اشطبن مفردة الاحباط من قاموسكن واستثمرن بانفسكن واكسرن العجز في داخلكن فكل التعقيدات الاجتماعية على المرأه ليست اكثر من حجج".
حنان خضر، رائدة الأعمال، التي رفضت أن يقتصر دورها على رعاية أسرتها المكونة من زوجها ومن أبناء وبنات ثلاث لتدخل عالم الأعمال من أوسع أبوابه ومن خلال الشبكة العنكبوتية عندما أطلقت بوابة jordan.aqar-estate.com
وخلال مرحلة الانطلاق كان قطاع العقار مزدهرا وأكملت مسيرتها بإطلاق موقع مرحبا بالعالم الذي وظفت فيه خبرتها وتخصصها في البرمجة لتعمل من خلاله على تدريب الأطفال للفترة العمرية 8-12 عاما على مبادئ البرمجة.
تقول حنان "كانت فكرة البوابة العقارية تقوم على استغلال انتشار الإنترنت وفورة العقار لترويج المشاريع العقارية، بكلفه أقل وبعيدا عن الطرق التقليدية في الإعلان".
وتضيف انها استغلت تخصصها في البرمجة لتصمم وتدير أول بوابة إلكترونية في مجال العقار في الأردن رغم ان هذا المجال كان يقتصر على الرجال أكثر من النساء، لكنه كقطاع كان مهملا على الإنترنت، مشيرة إلى "أنني كنت الوحيدة في دفعتي التي تدرس البرمجة بسبب عدم رغبه النساء آنذاك في التخصص في هذا المجال ما جعل قطاع البرمجة حتى عهد قريب حكرا على الرجال".
وتزيد "لم أخش الفشل رغم التجاهل وعدم تقبل الفكرة في البداية حتى تضرر قطاع العقار نتيجه الازمة المعروفة في نفس عام انطلاقي، ما زاد من صعوبة العمل في الترويج الالكتروني عبر الانترنت لقطاع متضرر".
وتستدرك حنان "لكن لمست الشركات العقارية جودة في العمل وانخفاضا في الكلف قياسا بطرق الترويج التقليدية، الامر الذي أعطى لصبري على مشروعي بارقة أمل في الازدهار والتطور".
إيمان حنان بالمرأة وبقدرتها على كسر العجز الموجود بداخلها حفزاها على المضي في مشروعها بالتسويق العقاري لتشغل معها العديد من الفتيات حتى لا يبقى تخصص البرمجة حكرا على الرجال دون النساء.
وترى ان "الفتيات يخرجن الى سوق العمل في اغلب الاحيان بلا رؤية واضحة في ظل وجود فرص الزواج والبقاء في البيت بخلاف الشباب الذين ينطلقون للعمل في ظل دعم المجتمع لاولوية العمل ومسؤولية الانفاق للرجل".
وتضيف حنان أنها ومن خلال تشغيل الفتيات فإنها تنير الدرب أمام الفتيات لرؤية مستقبلهن بصورة واضحة.
ولا يقتصر عمل حنان على الموقع الإلكتروني العقاري؛ حيث عمدت فيما بعد الى انشاء بوابة الكترونية خاصة في البرمجة تعلم فيها الاطفال من الفئه العمرية 8-12 عاما.
تقول حنان "من خلال بوابة مرحبا بالعلم اعطي دورات من مناهج مبسطة لمصطلحات البرمجة لتمكين الاطفال في هذا المجال"، مشيرة إلى أنها تطمح لأن ترفع الفئة المستهدفة من المتدربين لتصل الى 18 عاما، بالاضافة إلى إعطاء الدورات مجانا لذوي الاحتياجات الخاصة من أصحاب الاعاقات الحركية والصم والبكم والمكفوفين.
وتبين حنان "يغطي الجانب الربحي من مرحبا بالعلم تكاليف المشروع، بالاضافة الى دخل مرض لي ما حفزني لان أعمل في جانب غير ربحي وهو تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة على البرمجة بدعم عدد من الرعاة يكون فيه ذوي الاحتياجات الخاصة مؤهلين لدخول سوق العمل".
حنان، التي تستيقظ بابتسامة يوميا مع صلاة الفجر وتحرص على أن يبدأ يوم أبنائها بايجابية من خلال ايقاظهم على وقع مواقف مضحكة تبث فيهم الأمل والطاقه الايجابية توجه رسالة لكل امرأة بالقول "اشطبن مفردة الاحباط من قاموسكن واستثمرن بانفسكن واكسرن العجز في داخلكن فكل التعقيدات الاجتماعية على المرأه ليست اكثر من حجج".
نيسان ـ نشر في 2015/03/11 الساعة 00:00