نائب وزير الدفاع الروسي يعارض القصف في سوريا دون التنسيق مع الأسد
نيسان ـ نشر في 2015/04/12 الساعة 00:00
اعتبر نائب وزير الدفاع الروسي "أناتولي أنطونوف"، في حديث مع وكالة أنباء روسية، قبل انعقاد مؤتمر موسكو الرابع المختص بالأمن الدولي، المقرر في الشهر الجاري، أن "التكنولوجيين السياسيين الغربيين يستخدمون جميع المخططات وسيناريوهات الثورات (الملونة)، مستغلين قدرة المنظمات غير الحكومية الخاضعة من أجل إبقاء هذه الدول في مجال نفوذها".
وأضاف "أنطونوف": أن "قصف أراضي دول مستقلة لن يسهم في مكافحة الإرهاب"، وأن "شن غارات في أراضي دول ذات سيادة دون التوافق مع قادة تلك الدول، مثلما يحدث في سوريا، أمر غير مقبول"، مضيفًا: أنه "من المستبعد أن تجلب مثل هذه الغارات النتيجة المطلوبة لمن بادر إليها".
واعتبر "أنطونوف" أن "مكافحة الإرهاب" لا يمكن أن تتحقق إلا بجهود جماعية، وشدد على أن روسيا "مستعدة للتعامل مع الشركاء الأوروبيين لدى الاحترام الصارم للأحكام الدولية لاستخدام القوة".
وادعى أن هناك معلومات عن تأسيس فرع لتنظيم "الدولة" في أفغانستان حيث يتحول إلى قوة قادرة على التأثير هناك، بالإضافة إلى تأثيره في سوريا والعراق؛ حيث إن التنظيم يحكم سيطرته على ثلث العراق وربع أراضي سوريا، بالإضافة إلى ملايين الأشخاص، وموارد مالية هامة، الأمر الذي يسمح له بتوسيع نفوذه كما قال.
يُذكر أن روسيا تدعو إلى التنسيق مع "الأسد" في محاربة الجماعات التي تعتبرها إرهابية، ويشمل التصنيف الروسي للإرهاب كل الفصائل التي تشارك في الثورة السورية، ولا تزال تمد قواته بالسلاح والعتاد بشكل مستمر.
نيسان ـ نشر في 2015/04/12 الساعة 00:00