الوزير دعا فهطل الغبار .. أول الأدعية أتربة.. ماذا لو تهجّد؟
نيسان ـ نشر في 2020/10/24 الساعة 00:00
نيسان – ديك القن
ألم يكن أجدى أن يبتهل الوزير بالمطر بدلا من الغبار؟ دعا فنثر الغبار في سمائنا. يا الهي. هل ترك لنا الغبار وأخذ المطر؟.
الوزير دعاء فهطل الغبار .. أول الأدعية أتربة.. ماذا إذا تهجّد؟ الوزير دعا بهطول المطر فأزكم الغبار أنوف الأردنيين، وتكومت الأتربة في المنازل وعلى شبابيكها وفي الشوارع وأرصفتها. هذا أول الأدعية فماذا بعد؟.
على عهدة طقس العرب، فإن المملكة تشهد رياحاً جنوبية شرقية نشطة السرعة مع هبات قوية على فترات في بعض المناطق مُسببةً تشكل موجات غبارية على فترات تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية.
حتى حين يدعو الوزير نجني الأتربة.
أكثر من ذلك. الطقس سيستمر خريفياً مائلاً للضغط والتعرض للذبحة الصدرية في العاصمة والمحافظات، ثم سيتحول ليُصبح مُغبراً سياسيا بوجهٍ عام. كما وتظهر تدريجياً كميات من السحب والغيوم الكورونية المُتوسطة والعالية.
يأتي ذلك نتيجة تعمق تأثير مُنخفض الحكومة الجديدة على المملكة والمُترافقة مع تدفق تيارات كورونية ذات درجات حرارة أعلى من المُعدلات التي شهدها الشعب الأردني في طبقات الحكومات القريبة من سطح الأرض.
ومع ساعات الليل ونهار الغد، يتصادف تعمق تأثير منخفض الحكومة مع تقدم لكتلة كورونية باردة وجه في طبقات النخب السياسية وينجم عن ذلك توقع أن تتأثر المملكة بحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والصحي.
ويستمر الطقس ليلة السبت/الأحد بطعم باهت بعض الشيء في مناطق عِدّة، إلا أن كميات من السذاجة الإعلامية ستكون على ارتفاعات مُختلفة وستتكاثر تدريجياً أثناء الليل.
وتتهيأ الفرصة تدريجياً ومع مرور الوقت لهطول تصريحات واخبار رعدية من الوزن الثقيل في مناطق عشوائية من المملكة.
أما نهار الأحد، فيُتوقع أن يطرأ انخفاض على درجات حرارة الحكومة لتُصبح بعيدة عن نظيراتها إلى "أنيل" قليلا.
ويكون الطقس خريفياً "مسقّع" غير معتدل بوجهٍ عام، مع ظهور كميات من السُحب على ارتفاعات مُختلفة، وتكون الفرصة لكل ما تتوقعونه وما لا تتوقعونه وذلك في مناطق عشوائية من المملكة.
أما رياح الأخبار الساذجة فتكون جنوبية شرقية الى شرقية معتدلة السرعة، تنشط إبان مرور المسؤولين على مقار بعض وسائل الاعلام.
وبسبب الأحوال السياسية والاقتصادية والصحية السائدة والمُتوقعة، فإن هناك بعض التوصيات يجب أخذها بعين الاعتبار وهي:
- الانتباه من مخاطر ارتفاع نسب التصريحات وتحرير الاخبار في الأجواء على مرضى الجهاز السياسي التنفسي.
- الانتباه أثناء قيادة الحكومة من تدني مدى الرؤية الأفقية نتيجة الغبار.
- التأكد من تثبيت اللوحات الانتخابية الخارجية نتيجة سرعة نشاط المترشحين.
- الابتعاد عن مجاري الرابع، ومجاري سيول ما حوله بسبب ارتفاع مخاطر جريانها.
ألم يكن أجدى أن يبتهل الوزير بالمطر بدلا من الغبار؟ دعا فنثر الغبار في سمائنا. يا الهي. هل ترك لنا الغبار وأخذ المطر؟.
الوزير دعاء فهطل الغبار .. أول الأدعية أتربة.. ماذا إذا تهجّد؟ الوزير دعا بهطول المطر فأزكم الغبار أنوف الأردنيين، وتكومت الأتربة في المنازل وعلى شبابيكها وفي الشوارع وأرصفتها. هذا أول الأدعية فماذا بعد؟.
على عهدة طقس العرب، فإن المملكة تشهد رياحاً جنوبية شرقية نشطة السرعة مع هبات قوية على فترات في بعض المناطق مُسببةً تشكل موجات غبارية على فترات تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية.
حتى حين يدعو الوزير نجني الأتربة.
أكثر من ذلك. الطقس سيستمر خريفياً مائلاً للضغط والتعرض للذبحة الصدرية في العاصمة والمحافظات، ثم سيتحول ليُصبح مُغبراً سياسيا بوجهٍ عام. كما وتظهر تدريجياً كميات من السحب والغيوم الكورونية المُتوسطة والعالية.
يأتي ذلك نتيجة تعمق تأثير مُنخفض الحكومة الجديدة على المملكة والمُترافقة مع تدفق تيارات كورونية ذات درجات حرارة أعلى من المُعدلات التي شهدها الشعب الأردني في طبقات الحكومات القريبة من سطح الأرض.
ومع ساعات الليل ونهار الغد، يتصادف تعمق تأثير منخفض الحكومة مع تقدم لكتلة كورونية باردة وجه في طبقات النخب السياسية وينجم عن ذلك توقع أن تتأثر المملكة بحالة من عدم الاستقرار الاقتصادي والصحي.
ويستمر الطقس ليلة السبت/الأحد بطعم باهت بعض الشيء في مناطق عِدّة، إلا أن كميات من السذاجة الإعلامية ستكون على ارتفاعات مُختلفة وستتكاثر تدريجياً أثناء الليل.
وتتهيأ الفرصة تدريجياً ومع مرور الوقت لهطول تصريحات واخبار رعدية من الوزن الثقيل في مناطق عشوائية من المملكة.
أما نهار الأحد، فيُتوقع أن يطرأ انخفاض على درجات حرارة الحكومة لتُصبح بعيدة عن نظيراتها إلى "أنيل" قليلا.
ويكون الطقس خريفياً "مسقّع" غير معتدل بوجهٍ عام، مع ظهور كميات من السُحب على ارتفاعات مُختلفة، وتكون الفرصة لكل ما تتوقعونه وما لا تتوقعونه وذلك في مناطق عشوائية من المملكة.
أما رياح الأخبار الساذجة فتكون جنوبية شرقية الى شرقية معتدلة السرعة، تنشط إبان مرور المسؤولين على مقار بعض وسائل الاعلام.
وبسبب الأحوال السياسية والاقتصادية والصحية السائدة والمُتوقعة، فإن هناك بعض التوصيات يجب أخذها بعين الاعتبار وهي:
- الانتباه من مخاطر ارتفاع نسب التصريحات وتحرير الاخبار في الأجواء على مرضى الجهاز السياسي التنفسي.
- الانتباه أثناء قيادة الحكومة من تدني مدى الرؤية الأفقية نتيجة الغبار.
- التأكد من تثبيت اللوحات الانتخابية الخارجية نتيجة سرعة نشاط المترشحين.
- الابتعاد عن مجاري الرابع، ومجاري سيول ما حوله بسبب ارتفاع مخاطر جريانها.
نيسان ـ نشر في 2020/10/24 الساعة 00:00