في المفرق من يكره المعلمين ويسجل أعلى حالات اعتداء عليهم

نيسان ـ نشر في 2015/08/17 الساعة 00:00
نيسان - ايهاب التميمي قالت نقابة المعلمين ان النصف الاول من العام الحالي شهد 39 حالة اعتداء على المعلمين، تم متابعتها وتقديم بلاغات رسمية في الأمن وتم كذلك متابعتها نقابياً خلال النصف الأول من العام الحالي. وحلت محافظة المفرق والبادية الشمالية في المرتبه الاولى من حيث عدد الاعتداءات (10 حالات) تلتها عمان والجيزة (8 حالات) والزرقاء والرصيفة (4 حالات) والسلط (3) ومادبا (3) معان (2) والرمثا (2) وحالة في كل من جرش واربد والعقبة والشونة الجنوبية والعقبة. وقالت النقابة ان هناك العديد من الحالات التي لم ترصد بحكم طبيعة الواقعة (عدم تبليغ الجهات الأمنية – تجنب التصريح الإعلامي لحساسية الاعتداء وهيبة المعلم – حل المشكلة من قبل الجهات والعطوات وتجنب الحديث بها إعلامياً – عدم وعي بعض المعلمين في تقديم شكوى أو إعلام النقابة بالحادثة) وبينت ان الحالات تنوعت بين اعتداءات لفظية إلى اعتداءات جسدية، بعضها استخدم العصي والقناوي وآخر استخدم المشارط والمواس والمواسير، وبعضها كان تهديداً بالسلاح . واشارت النقابة ان الاعتداءات لم تقتصر على المعلمين، بل نالت أيضاً المرشدين التربويين وحتى مدراء المدارس والتربية، كما شملت الاعتداءات - وخاصة اللفظية- المعلمات في مدارسهن، و لم تقتصر أيضاً الاعتداءات على المعلمين، بل شملت أيضاً سياراتهم أو حتى مبنى المدرسة وغرفة الإدارة. واوضحت النقابة انه تم حل أغلب القضايا عبر الجهات والعطوات وليس عبر القانون بسبب تقديم المعتدي (الطالب أو أهله) شكوى كيدية تحتوي على تقرير طبي (؟؟!!) مما يجعل المعتدي والمعتدى عليه أمام القانون سواء، ودخل المعلم المعتدى عليه السجن والتوقيف، وهذا ينبئ عن التدخل الاجتماعي لحل المشاكل دون إعادة الحق إلى نصابه وعودة هيبة المعلم. ولفتت الى انه تم استخدام أساليب جديدة في الاعتداء على المعلمين من خلال (تشكيل العصابات الطلابية، واستخدام الأعيرة النارية، والاقتحامات). وكانت النقابة قد طالبت إبان إضرابها الأخير، باعتماد وثيقة وطنية حول أمن وحماية المعلم، تحتوي على تعديلات تشريعية في قانون العقوبات وكذلك تعليمات في أصول التنفيذ القضائي .
    نيسان ـ نشر في 2015/08/17 الساعة 00:00