استنفار أمني جزائري على الحدود لمواجهة داعش ليبيا
نيسان ـ نشر في 2015/08/17 الساعة 00:00
دعت دار الإفتاء الليبية المواطنين إلى النفير لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش”، الذي قام بعمليات إرهابية في سرت ومناطق أخرى، وهو ما من شأنه التأثير على أمن وسلامة الحدود الجزائرية، التي ستكون الملجأ المفضل لهم في ظل استعداد الجزائر لفتح المعابر لدواع إنسانية.
ودعت دار الإفتاء الليبية ”المواطنين القادرين إلى النفير العام لمواجهة تنظيم داعش”، ردا على مقتل 46 شخصا وصلب آخرين، في اشتباكات بين إرهابيي ”داعش” من جهة، وجماعة منافسة وقوات موالية للحكومة الليبية المعترف بها من جهة ثانية في مدينتي سرت وبنغازي.
وطالبت دار الإفتاء، في بيان نشر على موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت، أمس، المؤتمر الوطني ورئاسة الأركان التابعة له، وحكومة الإنقاذ، وجميع الثوار إلى نصرة أهالي مدينة سرت، وقتال ”داعش”، لمواجهة تمدده في البلاد.
ويتزامن هذا النداء الذي أطلقته دار الإفتاء واستعداد الجزائر لفتح معابر حدودية بين البلدين لدواع إنسانية، الأمر الذي من شأنه المساهمة في رفع حجم التهديد الذي تواجهه الجزائر مع جارتها الشرقية، مع محاولات تسلل عناصر إرهابية في صفوف اللاجئين والنازحين ودخول الجزائر تحت ذرائع إنسانية.
وكانت وزارة الدفاع الوطني قد قامت بغلق الحدود مع ليبيا بعد الانفلات الأمني، ونشرت قوات الجيش على الحدود المقدرة بأزيد من 900 كلم، لمواجهة أي تهديد إرهابي، وأشركت القبائل الليبية المتاخمة للحدود في عمليات التأمين، غير أن الاستعدادات لفتح بعض المعابر من شأنه رفع التهديد مجددا، حتى وإن كانت قوات الجيش الليبي قد دعت القبائل الليبية المتمركزة بالقرب من الحدود الجزائرية للتعاون الإيجابي مع السلطات الأمنية المنتشرة واحترامها.
نيسان ـ نشر في 2015/08/17 الساعة 00:00