فعل انتخابي بعيدا عن الطموح المرتجأ منه الناخب

أحمد الشوابكة
نيسان ـ نشر في 2020/10/28 الساعة 00:00
ثمة حالات متدهورة تدور في فلك الفعل الانتخابي النيابي ،بعيداً عن الطموح المرتجأ منه الناخب ، ما أدى ذلك وفق الرؤيا الواقعية لهذا الحال الذي يمر ويعيشه الوطن كل أربعة أعوام، بدون إحداث تغيير على نمطية العمل النيابي المتركز على شقين مهمان هما : ( التشريعي ، الرقابي ) اللذان فعلياً مفقودان في العمل النيابي .
...................
يتعشم الناخب أن تطرأ أحداث جديدة للمرشحين للمجلس المقبل ( التاسع عشر )، تجبره في إفراز انتخابي يلتفت إلى القيمة الفكرية للمرشح ،ويضع ضميره أي " صوته " إتجاهه ، لكن؛ ما نرأه على الواقع نفس السيناريوهات المتبعة ، إذا ما كانت أقل من سابقاتها من العمليات الانتخابية.
مضى أكثر من ثلاثون عاماً في المعترك الانتخابي الذي بدئ عام 1989 ، والذي أعتبره العديد من المتابعين للشأن الانتخابي ، أنه من أفضل المجالس الانتخابية التي عاشها الناخب الاردني ، بيد أن المجالس المتتالية شهدت تراجعا واضحاً في الفكر والأداء.
رغم جائحة كورونا التي ألقت بظلالها على المشهد الانتخابي ، من ناحية التشديد على الاجراءات الاحترازية والوقائية التي تمثل بتطيبق الارشادات المتبعة للتقليل من تفشي الفايروس ، إلأ أن ذلك لا يمانع أن يقدم المرشح رؤية الفكرية في برنامجه الانتخابي تتواأم مع رؤاه
الفكرية .
الملاحظ في العملية الانتخابية ، ترويج الإشاعات التي تحوي بالاتهامات عن بعض المرشحين التعامل بالمال الاسود وشراء ذمم الناخبين ، ما سيؤول ذلك ، إذا كان ما يشاع صحيح فإن المجلس المقبل سيكون على غرار المجالس السابقة ،سيؤدي ذلك إلى إنخفاض نسبة الاقتراع في الانتخابات المقبلة ، "إن عشنا" .
ثمة شواهد توحي بأن العشوائية وسوء الرقابة على تعليق الدعايات الاعلانية في الشوارع الرئيسة و الطرقات الفرعية و الساحات العامة تسبب تلوثاً بصيرياً وتشويهاً للمنظر العام الذي طغى على جماليات المدن ،كما أدى ذلك إلى خلق نزعات من مناصري المرشحين ، وفق الواقع ، إضافة على عملية التخريب وتمزيق اليافطات للمرشحين ، ما يستدعي ذلك إلى أن تعيد الجهات الرقابية من عملية تنظيم الدعاية الاعلانية وتحديد المواقع المعلنة ،وذلك يخفف من وطأة الاحتدام بين العناصر المناصرة للمرشحين
    نيسان ـ نشر في 2020/10/28 الساعة 00:00