الأردن يقلب الطاولة على الخيارات الإيرانية
نيسان ـ نشر في 2015/04/13 الساعة 00:00
عايشت الحكومة الأردنية علاقة باردة مع الحكومة السعودية الجديدة ممثلة بملكها الجديد منذ توليه سلطاته الدستورية, وتزامن هذا البرود مع اشتعال الحريق الإقليمي في المنطقة الذي فرض على الأردن واقعاً سياسياً تمثل بتنويع الخيارات الدبلوماسية
,لحفظ مسافة أمان تكفيه شر هذا الحريق, فرأينا تقارباً مع إيران واتفاقا نوويا مع روسيا، واستقبلت عمان مستثمرين عراقيين شيعة، إضافةً لزيارات قام بها أعلام شيعية بارزة في لبنان .
اقتصادياً، لم تجد الاستفسارات الأردنية عن أي دعم سعودي جديد نفعاً, ففي الوقت الذي قدمت فيه السعودية المليارات دعما لحكومة السيسي ولإنقاذ مصر, وهو ما فتح شهية الاقتصاديين على عدة أسئلة، حيث خلقت كل هذه المؤشرات لدى الجانب الإيراني فرضية تقوم على " الأردن يحتم عليه الواقع الموضوعي, التفكير جدياً باختيار شريك جديد له في المنطقة ,خصوصاً بعد وصول الحرس الثوري الإيراني للحدود الأردنية السورية عند مدينة الرمثا، وذلك من أجل حماية أمنه القومي" . و مع تطور ملف الأزمة اليمنية لاحظت السعودية التقارب الأردني الإيراني , وشعرت بآمال إيران بانتعاش تلك العلاقات وبفرضية أقنعت إيران بها نفسها، بأنه حصولها على شريك إستراتيجي في المنطقة بات قاب قوسين أو أدنى, حينها اكتشفت السعودية حاجتها للخبرة الأردنية في عاصفة الحزم مكالمة هاتفية واحدة قبل اسبوعين بين ملكي الأردن والسعودية غيرت كثيراً في المعادلة الإيرانية, فوجود الخبرة العسكرية الأردنية في عاصفة الحزم قضى على أي أمل إيراني في انعاش علاقاته مع الأردن, قد يسميه الإيراني تلاعباً ولكن حين يدور الحديث عن خيار عربي متعلق بالسعودية فإن الأردن لا يحلق بعيداً عن أسراب الطيور السعودية.
اقتصادياً، لم تجد الاستفسارات الأردنية عن أي دعم سعودي جديد نفعاً, ففي الوقت الذي قدمت فيه السعودية المليارات دعما لحكومة السيسي ولإنقاذ مصر, وهو ما فتح شهية الاقتصاديين على عدة أسئلة، حيث خلقت كل هذه المؤشرات لدى الجانب الإيراني فرضية تقوم على " الأردن يحتم عليه الواقع الموضوعي, التفكير جدياً باختيار شريك جديد له في المنطقة ,خصوصاً بعد وصول الحرس الثوري الإيراني للحدود الأردنية السورية عند مدينة الرمثا، وذلك من أجل حماية أمنه القومي" . و مع تطور ملف الأزمة اليمنية لاحظت السعودية التقارب الأردني الإيراني , وشعرت بآمال إيران بانتعاش تلك العلاقات وبفرضية أقنعت إيران بها نفسها، بأنه حصولها على شريك إستراتيجي في المنطقة بات قاب قوسين أو أدنى, حينها اكتشفت السعودية حاجتها للخبرة الأردنية في عاصفة الحزم مكالمة هاتفية واحدة قبل اسبوعين بين ملكي الأردن والسعودية غيرت كثيراً في المعادلة الإيرانية, فوجود الخبرة العسكرية الأردنية في عاصفة الحزم قضى على أي أمل إيراني في انعاش علاقاته مع الأردن, قد يسميه الإيراني تلاعباً ولكن حين يدور الحديث عن خيار عربي متعلق بالسعودية فإن الأردن لا يحلق بعيداً عن أسراب الطيور السعودية.
نيسان ـ نشر في 2015/04/13 الساعة 00:00