سوريا تباد.. ومجلس الامن جزع
نيسان ـ نشر في 2015/08/18 الساعة 00:00
بعد مقتل الاف السورييين خلال السنوات الخمس الماضية أعرب مجلس الامن الدولي فجر اليوم عن "جزعه" من تحول الأزمة السورية إلى أكبر أزمة لحالات الطوارئ الإنسانية في عالم اليوم".
هذا القلق الاممي جاء عقب المجزرة التي ارتكبها طيران النظام السوري في سوق بلدة دوما بريف دمشق والتي راح ضحيتها 112 قتيلا ومئات الجرحى.
وبناء عليه فقد دعا مجلس الأمن إلى وضع حد للحرب عبر "إطلاق عملية سياسية تقود سوريا نحو عملية انتقالية سياسية تعبر عن التطلعات المشروعة للشعب السوري".
ووصف مساعد الممثل الدائم لفرنسا لدى الأمم المتحدة ألكسي لاميك هذا التفاهم حول المبادرة بأنه "تاريخي"، وقال "للمرة الأولى خلال عامين يتوحد مجلس الأمن ويوجه رسالة دعم لعملية سياسية في سوريا".
وتتضمن المرحلة الانتقالية "تشكيل هيئة قيادية انتقالية مع سلطات كاملة، على أن تشكل على أساس تفاهم متبادل مع تأمين استمرارية عمل المؤسسات الحكومية".
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، ستتيح المبادرة التي ستنطلق في أيلول القادم تشكيل أربع مجموعات عمل حول الأمن والحماية ومحاربة ما يسمى الإرهاب والمسائل السياسية وكذلك إعادة الإعمار.
نيسان ـ نشر في 2015/08/18 الساعة 00:00