لدى عباس خطة بدأ ينفذها لكن ما هي؟

نيسان ـ نشر في 2015/08/20 الساعة 00:00
قالت وسائل اعلام فلسطينية إن استقالات جماعية ستشهدها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بما فيها الرئيس محمود عباس "رئيس المنظمة" خلال الايام القليلة المقبلة. كما قدم ستة من الأعضاء استقالتهم، وهم حنان عشراوي وصائب عريقات وأحمد مجدلاني ومحمود إسماعيل وأحمد قريع وغسان الشكعة. وفي السياق قال مسؤول في السلطة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس وصل الى قناعة ان استمراره سيؤدي به الى مصير الراحل ياسر عرفات, ويبحث حاليا خروج مشرف من زمام الحكم الفلسطيني. ولفت المسؤول في حديثه لـ"وطن" مؤكدا نبأ الاستقالة إلى أن الرئيس عباس يريد الحفاظ على منصب رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة والابتعاد عن رئاسة السلطة وفتح. المصادر الفلسطينية التي كشفت نبأ الاستقالات قالت إن الاستقالة تأتي في سياق ايجاد مسوغ قانوني لتوجيه الدعوة لانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني لانتخاب لجنة تنفيذية جديدة للمنظمة، وهو الامر الذي لا يمكن تبريره قانونيا الا باستقالة ثلث اعضاء التنفيذية. ووفق المصادر، فان موضوع الاستقالة سيناقش يوم السبت المقبل في اجتماع هام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يتم فيه تحديد موعد الاستقالات. وحسب المادة 14 من القانون الأساسي بمنظمة التحرير، فانه وفي حال شغور اكثر من ثلث أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة يتوجب الدعوة لانتخابات مجلس وطني وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة. جدير بالذكر ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تتكون من 18 عضوا مع الرئيس عباس. وقال غسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في تصريحات صحفية: " نعم تقدمنا باستقالاتنا ليتم إجراء انتخابات للجنة التنفيذية خلال جلسة المجلس الوطني"، مشيرا لاتخاذ اللجنة التنفيذية القرار المناسب السبت المقبل. وقالت مصادر إن جلسة المجلس الوطني ستعتمد على البند 14 من النظام الأساسي للمجلس بند (ج) وينص على أن يعقد المجلس بحضور ما لا يقل عن ثلث الأعضاء وهو العدد المطلوب لإجراء انتخابات جديدة للجنة التنفيذية. ولا يمكن وضع بند انتخاب لجنة تنفيذية جديدة إلا في حال وجود شغور في اللجنة التنفيذية لنصف اللجنة على الأقل، وهو ما يعني أنه وحتى اللحظة اللجنة بحاجة لاستقالة شخصين آخرين. ومن المتوقع أن يقدم استقالته "زكريا الأغا وأسعد عبد الرحمن وعلى إسحق، حنا عميرة" خلال الساعات القادمة ليتم إضافة بند "انتخاب لجنة تنفيذية جديدة" في اجتماع المجلس الوطني المرتقب. وسيحدد اجتماع السبت موعد عقد جلسة المجلس الوطني والتي ستكون خلال شهر أيلول/سبتمبر المقبل، فاستقالة 9 من أعضاء التنفيذية تكفي لإضافة بند انتخاب لجنة جديدة خلال اجتماع المجلس الوطني. وفي داخل أروقة منظمة التحرير الفلسطينية، تتضارب الأنباء حول صحة الخبر من عدمه حيث نفى أمين مقبول أمين سر المجلس التشريعي ما ورد عن استقالة الرئيس، و ستة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، مُتابعاً: “إن كان هناك أحد يريد أن يقدم استقالته من عضوية التنفيذية فإنه يقدمها يوم انعقاد المجلس الوطني وليس قبل ذلك”. إلا أنه عاود القول إنه بالإمكان لأي عضو أن يقدم استقالته قبل انعقاد المجلس إذا كان لا يرغب بترشيح نفسه مرة أخرى أو أن يكون محتجا على شيء ما، مُوضحاً أن عدد أعضاء اللجنة التنفيذية 18 عضوا ويمكن إدراج انتخاب لجنة تنفيذية جديدة على جدول أعمال المجلس الوطني في حال استقالة نصف أعضاء اللجنة . وكانت تقارير صحفية كشفت مطلع الشهر الجاري عن عزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديم الاستقالة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وتحدثت التقارير أن الرئيس الفلسطيني أبلغ نظيره المصري نيته تقديم استقالته
    نيسان ـ نشر في 2015/08/20 الساعة 00:00