هل كان فتح معبر رفح مكيدة لاصطياد فلسطينيين بعينهم؟

نيسان ـ نشر في 2015/08/22 الساعة 00:00
بدأ عدد من الفلسطينيين يتساؤلون فيما اذا كان فتح مصر لمعبر رفح للحالات الانسانية مجرد مكيدة لاصطياد مطلوبين لدى دولة الاحتلال؟ شيئا من هذا قد يفهمه المراقب وهو يقرأ بيان مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق الذي قال إن "السلطات المصرية تتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة المختطفين الفلسطينيين الأربعة، وإنها تقع بذلك تكون تحت طائلة المساءلة القانونية والأخلاقية". واضاف مركز الإنسان أنه وبعد أن فتحت مصر معبر رفح للحالات الإنسانية والطلاب والعالقين، وأثناء خروج حافلة الترحيلات من معبر رفح باتجاه القاهرة مساء أول أمس الأربعاء 19 آب (أغسطس) 2015، وبعد مرورهم مسافة 300 متر، قامت مجموعة من المسلحين المصريين بالاعتداء على الحافلة واختطاف 4 من الفلسطينيين من الطلاب، ثم اقتيادهم إلى جهة مجهولة وهم: "ياسر فتحي زنون، حسين خميس الزبدة، عبد الله سعيد أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة"، ووقع اختطافهم أثناء سفرهم في حافلة الترحيلات التي كانت بحماية الأمن المصري. وعدّ المركز أن الاعتداء على الحافلة واختطاف الفلسطينيين مخالف للقانون والالتزام والواجب الأخلاقي الذي يقع على عاتق مصر؛ كونها المتصرف الوحيد في معبر رفح. وأعرب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق عن تخوفه من أن اختطاف هؤلاء الشبان جاء ليتم بعد ذلك تسليمهم للاحتلال "الإسرائيلي"، الأمر الذي سيؤدي إلى آثار سلبية على المسافرين، خاصة أن معظمهم لا يستطيعون السفر عبر معبر بيت حانون "إيرز" "الإسرائيلي"، أو أنهم يتخوفون من المرور عبره، والآن أصبحوا متخوفين من تكرار الاختطاف عند الجانب المصري، وحمّل المركز في الوقت ذاته الاحتلال "الإسرائيلي" مسؤولية كل ما يعانيه قطاع غزة نتيجة الحصار وإغلاق المعابر. وطالب مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق في نهاية بيانه بضرورة الإفراج عن المختطفين وتسهيل عملية سفرهم، وألا تكون مصر شريكة مع الاحتلال في تشديد معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة، وأن تلتزم بواجبها القانوني والأخلاقي، وأن لا تشارك في الحصار وتقوم بفتح المعبر بشكل دائم، وتجنيب غزة الأحداث الداخلية فيها.
    نيسان ـ نشر في 2015/08/22 الساعة 00:00