تحذيرات غير مسبوقة.. ما الذي يخيف الدكتور الحوارات من نسخة كورونا الجديدة؟
نيسان ـ نشر في 2020/12/22 الساعة 00:00
نيسان - خاصتحذيرات غير مسبوقة أطلقها الطبيب الأردني والمحلل السياسي المعروف د منذر الحوارات من آليات سياسة المعالجات الرسمية لأزمة جائحة كورونا بنسختها 2019، متسائلا عن حجم خسائرنا بنسخة المتوقعة في نسخة كورونا المحدث 2020م.
وقال في كل دول العالم تنتج الأزمات حلولاً واسترتيجيات مستقبلية، إلا في بلدنا فهي لا تنتج سوى مزيداً من المؤسسات المستقلة، ومزيداً من المسؤولين الجدد، ومزيداً من الإنفاق غير المبرر، والنتيجة تخبط اكثر وإرتباك مزدوج سواء على الصعيد الرسمي او المجتمعي.
تعدد المرجعياتواعتبر د. الحوارات سبب ذلك إلى الفوضى العارمة من التصريحات، مشيرا الى ان لدينا الآن خلية للأزمة ولجنة للأوبئة، ومجلس وطني لمكافحة الأوبئة، وأمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة مسؤول ملف كورونا ورئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي،والعديد غيرهم، ومع ذلك لا نستطيع الحديث عن استراتيجية واضحة للتعامل مع الوباء.
نسبة الوفيات مرتفعة
وحذر الطبيب الأردني من نسبة الوفيات لكل مليون، وأنها لا تقل عن ٣٥٠ وفاة لكل مليون.
وقدّر أن تكون هذه النسبة الأعلى في منطقة الشرق الأوسط ومن الأرقام الأولى على مستوى العالم وعدد الاصابات التراكمي تجاوز الربع مليون، رغم كل هذا العدد من المسؤولين والمؤسسات لم يتحسن الوضع قيد أُنملة فقد اخذت كورونا بنسخة ٢٠١٩ طاقتها القصوى من أرواح الأردنيين وصحتهم وننتظر الآن النسخة المحدثة ٢٠٢٠ من كورونا ماذا ستأخذ في طريقها.
وقال: لأن كلٌ منهم يفكر من موقعه وبموقِعه ليس اكثر من ذلك، مع غياب أي شكل للتنسيق الحقيقي.
اللقاح؟
اما عن للقاح فقال اننا ننتظر أيضاً تفريخ اعداد متزايدة من المؤسسات المستقلة ومثل ذلك من المسؤولين قبل أن نحصل على جرعة واحدة منه، علماً بأن عدد مهم من الدول قد بدأت التلقيح فعلاً وليس قولاً.
واضاف، طالما اننا نفكر بطريقة مأزومة سننتج مسؤولين ومؤسسات مستقلة مثلما تنتج كورونا سلالاتها الجديدة مع كل موجة انتشار.
وقال في كل دول العالم تنتج الأزمات حلولاً واسترتيجيات مستقبلية، إلا في بلدنا فهي لا تنتج سوى مزيداً من المؤسسات المستقلة، ومزيداً من المسؤولين الجدد، ومزيداً من الإنفاق غير المبرر، والنتيجة تخبط اكثر وإرتباك مزدوج سواء على الصعيد الرسمي او المجتمعي.
تعدد المرجعياتواعتبر د. الحوارات سبب ذلك إلى الفوضى العارمة من التصريحات، مشيرا الى ان لدينا الآن خلية للأزمة ولجنة للأوبئة، ومجلس وطني لمكافحة الأوبئة، وأمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة مسؤول ملف كورونا ورئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي،والعديد غيرهم، ومع ذلك لا نستطيع الحديث عن استراتيجية واضحة للتعامل مع الوباء.
نسبة الوفيات مرتفعة
وحذر الطبيب الأردني من نسبة الوفيات لكل مليون، وأنها لا تقل عن ٣٥٠ وفاة لكل مليون.
وقدّر أن تكون هذه النسبة الأعلى في منطقة الشرق الأوسط ومن الأرقام الأولى على مستوى العالم وعدد الاصابات التراكمي تجاوز الربع مليون، رغم كل هذا العدد من المسؤولين والمؤسسات لم يتحسن الوضع قيد أُنملة فقد اخذت كورونا بنسخة ٢٠١٩ طاقتها القصوى من أرواح الأردنيين وصحتهم وننتظر الآن النسخة المحدثة ٢٠٢٠ من كورونا ماذا ستأخذ في طريقها.
وقال: لأن كلٌ منهم يفكر من موقعه وبموقِعه ليس اكثر من ذلك، مع غياب أي شكل للتنسيق الحقيقي.
اللقاح؟
اما عن للقاح فقال اننا ننتظر أيضاً تفريخ اعداد متزايدة من المؤسسات المستقلة ومثل ذلك من المسؤولين قبل أن نحصل على جرعة واحدة منه، علماً بأن عدد مهم من الدول قد بدأت التلقيح فعلاً وليس قولاً.
واضاف، طالما اننا نفكر بطريقة مأزومة سننتج مسؤولين ومؤسسات مستقلة مثلما تنتج كورونا سلالاتها الجديدة مع كل موجة انتشار.
نيسان ـ نشر في 2020/12/22 الساعة 00:00