توقيف طالبة متفوقة بالكيمياء وأبنة ضابط شرطة في طريقها إلى داعش

نيسان ـ نشر في 2015/08/26 الساعة 00:00
أوقفت مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية FBI طالبة كانت تود الالتحاق بتنظيم الدولة في سوريا، ووصفتها ببنت ضابط الشرطة وطالبة الكيمياء "المجندة" في صفوف داعش. وقال شبكة "CNN بالعربية"، أن أيلون يونغ، التي اعتقلت قبل أسبوعين لمحاولتها الانضمام للتنظيم في سوريا، طالبة كيمياء في جامعة ولاية ميسيسيبي، بعد تخرجها من المدرسة الثانوية بتفوق، وهي ابنة لضابط شرطة، وتعد أحدث مجندة لـ "داعش" في الولايات المتحدة، وتمثل أن أيلون يونغ ظاهرة متنامية حسب الـ FBI. وتابعت الشبكة نقلا عن المكتب قوله إن "بعض النساء المتطرفات والعنيفات أظهرن اهتماما في شغل أدوار متعلقة بالعمليات، لتشمل التجهيز لتنفيذ هجمات في أمريكا أو السفر إلى سوريا من أجل القتال”. وسجلت أن من بين أكثر من خمسين شخصا متهما بدعم "داعش" في الولايات المتحدة هذا العام، سبعة منهم على الأقل كانوا من النساء، إحداهن كانت من ولاية بينسلفينيا، والتي يزعم أنها أرادت أن تصبح انتحارية، وتم اعتقال امرأتين من نيويورك لزعم اقتنائهما موادا متفجرة لقتل الأمريكيين. وشددت على أن أكثر من 500 امرأة غربية وصلن لسوريا والعراق للانضمام لمجموعات مسلحة، حسب مسؤول أسترالي كبير. تقول الـFBI إن "داعش" صممت بعض دعاياتها المنتجة ببراعة لاستهداف النساء، والتي تظهر عوائل شابة تعيش حياة متميزة. ونقلت تصريحات لـ"جولييت قيم" (مساعدة سابقة لوزير الخارجية)، التي قالت: "في السابق، كانوا يريدون من النساء القدوم للتحول إلى زوجات لهم وأمهات لأبنائهم، وما نراه الآن هو جذب النساء للقدوم والقتال. فالأمر مفاجئ، لأننا لا نتوقع أن تقوم النساء بذلك”. وأضافت جولييت قيم: “يقومون بصنع هذه المقاطع التي تبدو وكأنها (مسلسل ربات البيوت الحقيقيات في سوريا)، بحيث أنك ستحصلين على هذه السيارة وستذهبين للمنتزهات وسيكون لديك هؤلاء الأطفال اللطفاء".
    نيسان ـ نشر في 2015/08/26 الساعة 00:00