مقتل قائد كتيبة الإمام الحسين الإيرانية في اللاذقية
نيسان ـ نشر في 2015/08/27 الساعة 00:00
أكدت وسائل إعلام مقربة من النظام الإيراني مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني النقيب “أحمد حيارى” متأثرا بإصابة تعرض لها يوم الاثنين، الرابع والعشرين من آب-أغسطس، خلال قيادته للمعارك ضد كتائب الثوار في جبل الأكراد بريف اللاذقية.
ونقلت مواقع اخبارية سورية معارضة عن موقع “شوش 24” الفارسي المقرب من القيادة الإيرانية، قوله إن النقيب “حيارى” يقود كتيبة “الإمام الحسين” التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري، وقد فارق الحياة مساء أمس الأربعاء بعد أن قضى ثلاثة أيام في المستشفى.
وأضاف الموقع بأن النقيب الذي قتل على أيدي الثوار كان اتجه إلى سوريا مع كتيبته التابعة للحرس الثوري للدفاع عن مقدسات “آل البيت”.
وأصيب في ذات المعركة مراسل التلفزيون الإيراني في سوريا “محمد الحسيني”، بشظايا قذيفة هاون أثناء تغطيته للمعارك بين قوات النظام وكتائب الثوار في ريف اللاذقية الشمالي، نقل على إثرها للمشفى في حالة خطرة.
ووفقا لمصادر ميدانية، فإن الإصابة تركزت في الوجه والأطراف ومازال المراسل الإيراني ضمن العناية المركزة، ويخضع للعلاج في مستشفى بمدينة اللاذقية، وقد دخل في غيبوبة بعد نزف كمية كبيرة من الدماء، كما زاره سفير الإيراني في سوريا “محمد رضا شيباني” في المستشفى الذي يتلقى العلاج فيه باللاذقية.
وكانت كتائب الثوار في ريف اللاذقية خاضت يومي الأحد والاثنين، معارك عنيفة ضد قوات النظام والميليشيات الموالية لها في ريف اللاذقية، استعادت خلالها مواقع ونقاط كانت تقدمت إليها قوات النظام ضمن حملة عسكرية كبيرة في ذات الفترة، واستعاد الثوار سيطرتهم على هذه الناقط الواقعة في جبل الأكراد بريف اللاذقية، بعد اشتباكات سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى من جانب قوات النظام.
(كلنا شركاء)
نيسان ـ نشر في 2015/08/27 الساعة 00:00