مخيم روزكي.. محطة المآسي للمهاجرين في هنغاريا
نيسان ـ نشر في 2015/08/30 الساعة 00:00
أصبح مخيم روزكي للاجئين في هنغاريا، محطة للماسي، ولا يرغب المهاجرون في أن يتم ايواؤهم فيه، وقد حاول الكثيرون الفرار منه.
ويعد العبور من الحدود بين صربيا وهنغاريا، واحدا من أسوأ مراحل الهجرة للدول الاوروبية الاخرى، فقد وضع جدار من الاسلاك الشائكة في حدود بلدة روزكي الصغيرة في هنغاريا، وتم انشاء المخيم الاول للمهاجرين هناك، والذي يضم أكثر من 50 خيمة زيتونية عسكرية اللون بالاضافة إلى خيم زرقاء وخضراء.
وأحيط المخيم بصفين من الاسلاك الشائكة، ويقوم مئات من رجال الشرطة بمراقبة المخيم بشدة، ووضعت عدة كاميرات مراقبة لتسجيل كل أنواع التحركات التي يقوم بها المهاجرون، من أجل السيطرة على الوضع لدى حدوث أي طارئ.
وتتعامل الشرطة مع الاشخاص المقبوض عليهم بقسوة ويحبس في المخيم لحوالي 4 – 5 أيام، ويسجل اسمه ويؤخذ بصمات اصابع يديه.
أبواب المخيم مغلقة بوجه وسائل الاعلام ولا يحق لأحد الدخول اليه، سوى موظفي المخيم والشرطة، كل ما يمكن رؤيته من الخارج هو العدد الكبير من الخيام، التي أصبحت مكانا لتجمع القمامة وبقايا المأكل والمشرب الذي يتناوله المهاجرون في المخيم.
كما أن المرافق الصحية والمغاسل الموضوعة داخل المخيم، جميعها بلاستيكية ووقتية، وكما يبدو في الصور الخاصة التي تنشرها شبكة رووداو، فإن وضع المهاجرين في هذا المخيم سيء وصعب جدا.
وحاول المهاجرون عدة مرات الفرار من المخيم بسبب تأخر ادارة أعمالهم، لأن المهاجرين لا يرغبون في البقاء في هنغاريا، كما أن هنغاريا لم ترضخ للضغوط الدولية الداعية لمنح حق اللجوء للمهاجرين.
نيسان ـ نشر في 2015/08/30 الساعة 00:00