بيومه العالمي.. الاختفاء القسري يغيب 4 فلسطينيين بمصر
نيسان ـ نشر في 2015/08/30 الساعة 00:00
ما زالت قوات الأمن المصري تختطف، 4 فلسطينيين منذ 11 يوماً، في وقت يوافق الاحد 30 أغسطس/ آب من كل عام، الاحتفال بـ"اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري".
وفي 19 من الشهر الحالي، أقدم مسلحون مجهولون على استهداف حافلة تقل مُرحلين فلسطينيين من معبر رفح صوب مطار القاهر في رفح – سيناء وإطلاق النار نحوها، قبل الاعتداء على بعض ركابها، واعتقال أربعة منهم لجهة مجهولة.
ولم تعلق السلطات المصرية على الحادث أو تعط أي معلومات بشأنه، رغم تواصل حركة حماس لمعرفة ملابساته أو معرفة مكان تواجدهم.
وقال مصدر في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقتها، إن أفرادا من جهاز أمني مصري هم من اختطف الشبان الأربعة من حافلة المسافرين في سيناء المصري بعد عبورهم من معبر رفح البري.
ولم يحدد المصدر وفقا لما نقلت قناة "الجزيرة" هوية الجهاز الأمني الذي اختطف الشبان الأربعة.
وكانت حماس اعتبرت أن اختطاف الشبان الأربعة "حدث خطير لا يمكن تجاوزه"، مؤكدة أنها تجرى الاتصالات مع الجهات الأمنية المصرية "ليتحمّلوا مسؤولياتهم في إعادة هؤلاء سالمين إلى بلادهم".
وبحسب حماس فإنه تم إطلاق النار على الحافلة من قبل المسلحين المصريين وإجبارها على التوقف والصعود إلى داخلها ومناداة أربعة من الشباب بالاسم من كشف كان بحوزتهم، ثم انطلقوا بهم إلى جهة مجهولة.
وتعد السلطات المصرية، المسؤول الأول عن حركة المسافرين المرحلين إلى مطار القاهرة والذين تمنعهم من دخول البلاد، إذ تصطحبهم في مأموريات رسمية من المعبر حتى وجهتهم الأخيرة وهي المطار.
ويوافق اليوم، "اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري"، وطالب خبراء فى حقوق الإنسان بالأمم المتحدة وفى مناسبة احتفال المنظمة بهذه المناسبة، بإرساء قواعد وبرتوكولات عالمية لضمان البحث الفورى وبطريقة منهجية عن الأشخاص المختفين فى جميع انحاء العالم.
وقال الخبراء بالفريق الأممي المعني إنه "وعلى مدار العام الماضي كانت لجنة الاختفاء القسرى بالأمم المتحدة تعمل على 246 حالة حديثة من الاختفاء القسرى التى ارتكبت فى جميع أنحاء العالم".
وبالتزامن مع اختطافهم، أطلق فلسطينيون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للكشف عن مصيرهم، عبر هاشتاغ نشط حمل اسم #أعيدوا_المنخطفين.
المركز الفلسطيني للاعلام
نيسان ـ نشر في 2015/08/30 الساعة 00:00