الحوثيون يريدون الاستسلام.. وعسيري: قواتنا داخل اليمن

نيسان ـ نشر في 2015/08/31 الساعة 00:00
أكد المتحدث باسم قوات التحالف، مستشار وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، أن قوات التحالف موجودة على الاراضي اليمنية وتعمل إلى جانب المقاومة الشعبية والجيش الوطني. وأشار في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، إلى أن قوات التحالف، المكونة من ١٠ دول بقيادة السعودية، تساعد من خلال خبراتها العسكرية المتقدمة في دعم عناصر قوات الشرعية اليمنية في تحرير باقي المناطق اليمنية. وبحسب مصادر في المقاومة الشعبية في مأرب والجوف للصحيفة، فإن الخطة العسكرية تركز على تطهير مأرب والجوف، بصورة كاملة، قبل التحرك البري باتجاه العاصمة صنعاء عبر محافظة عمران، فيما توقعت مصادر أخرى أن تشهد محافظة صعدة، عملية عسكرية كبيرة، حيث أكدت مصادر محلية مطلعة لـ"الشرق الأوسط" دخول وحدات من قوات التحالف إلى بعض مناطق صعدة. 3 جبهات لتحرير صنعاء وكانت القوات المشتركة بدأت بتضييق الخناق على المتمردين الحوثيين، وقوات حليفهم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في إطار خطة لتحرير صنعاء، عبر 3 جبهات انطلاقاً من محافظتي مأرب والجوف، جنوب العاصمة، فيما سيكون المحور الثالث عبر محافظة صعدة، شمالها. وبحسب مصادر الصحيفة، فإن تلك القوات توجد في منطقة البقع ومناطق قبائل وائلة، وتلك المناطق باتت أشبه بمناطق عازلة. وأكد مصدر في المقاومة أن صعدة تقع بين كماشة القوات الموجودة في مأرب والقوات على الحدود اليمنية - السعودية، وأشار إلى أن اكتمال الكماشة، بصورة نهائية، يتمثل في سقوط تعز والحديدة بيد قوات الجيش الوطني والمقاومة. المخلوع متنقلاً كل 5 ساعات وقالت مصادر إن المخلوع علي عبد الله صالح يعيش في حالة رعب وخوف، بعد أن باتت العملية العسكرية لتحرير صنعاء وشيكة، حيث يغير مكان إقامته ولا يظل في مكان واحد أكثر من خمس ساعات، وأنه يستعين بشخصيات تجارية وقبلية غير بارزة للاختباء لديها، بعد أن استهدفت طائرات التحالف معظم منازل أقربائه ومعاونيه الذين كان يختبئ لديهم. الحوثيون يبدون استعدادهم لإلقاء السلاح بائع يتجول حاملاً صور الحوثي ونصرالله وشعارات الإنقلابيين (رويترز) كشف مصدر دولي رفيع المستوى أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لا يعتبر اتفاق السلم والشراكة الوطنية جزءاً من مرجعيات العملية السياسية لأنه "وقع تحت ضغط السلاح"، مؤكداً أن الحوثيين "يوافقون الآن على إلقاء أسلحتهم وعلى تنفيذ بنود القرار 2216". وذكر المصدر الذي تحدث لصحيفة "الشرق الأوسط" طالباً عدم نشر اسمه، أن الحوثيين "لا مشكلة لديهم مع مؤسسة الرئاسة"، مؤكداً أنهم "يؤيدون تولي نائب الرئيس خالد بحاح مثلاً مهمة تنفيذ مخرجات الحوار بمشاركة جميع القوى السياسية في اليمن". في المقابل، أشار إلى أن "الحوثي يرى أن مجرد الإعلان عن قبوله بتنفيذ القرار يجب أن يؤدي إلى وقف الحرب ثم الدخول في حوار من أجل تحديد آليات تنفيذ بنود القرار والبدء بالعملية السياسية الانتقالية. في نهاية المطاف، ينسحب الحوثي ويكون له تمثيل بقدر حجمه الحقيقي لا أكثر ولا أقل". وأفاد أن "الحوثيين يوافقون الآن بوضوح على مبدأ إلقاء السلاح. غير أنهم يتساءلون عن الجهة التي يمكن أن تتسلم هذا السلاح"، كاشفاً أن "الفكرة التي تقترح الآن تسليم السلاح إلى جهة ما تحت إشراف الأمم المتحدة. لا يزال البحث جارياً في المفاوضات عن طبيعة هذه الجهة لأن الرئيس السابق علي عبد الله صالح يسيطر على المفاصل الرئيسية للمؤسسة العسكرية" التي تعتبر "فاقدة للشرعية في نظر الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بشرعيته على المستويات الدولية والإقليمية وحتى المحلية".
    نيسان ـ نشر في 2015/08/31 الساعة 00:00