الحشد الشعبي ينفي انسحابه من معارك الانبار
نيسان ـ نشر في 2015/08/31 الساعة 00:00
نفت مصادر في الحشد الشعبي والجيش العراقي انسحاب قوات الحشد الشعبي من المشاركة في العمليات العسكرية في الانبار.
وكانت انباء تحدثت عن طرد القوات الامريكية للحشد الشعبي من المعارك الدائرة ضد مسلحي داعش .
وتشكلت قوات الحشد الشعبي العام الفائت على غرار بروز تنظيم "الدولة الاسلامية" داعش وسيطرته على مدينة الموصل في العاشر من حزيران 2014 .
واعتبر القيادي في الحشد الشعبي شياع الداودي، مشاركة الحشد الشعبي مهمة في حسم معارك الانبار، على حد قوله.
وتحدث الداودي في تصريحات صحافية لوسائل اعلام عراقية ان "الحشد الشعبي لم يغادر الرمادي ومايزال يقاتل مسلحي داعش".
وقال ان "الانباء التي تحدثت عن مغادرة الحشد الشعبي لمدينة الرمادي بسبب خلافات مع القوات الامريكية عارية عن الصحة وغير دقيقة".
ومن المحتمل ان القوات البرية ألاميركية المتواجدة داخل الأنبار ستشارك في الخطوط الأمامية لقتال داعش إلى جانب قوات نخبة عراقية أعدت خصيصا لترافق القوات الأمريكية .
ومع بروز تنظيم داعش في العراق العام الماضي ارسل الرئيس الامريكي باراك اوباما، نحو 3700 عسكري امريكي الى قاعدتي عين الاسد والحبانية في الانبار لتقديم الدعم اللوجستي وتدريب القوات العراقية لمحاربة تنظيم داعش .
وتبعد مدينة الرمادي (مركز محافظة الانبار) نحو 110 كيلومتر عن العاصمة بغداد.
وفي الصعيد ذاته قال المستشار الاعلامي لمحافظ الانبار سفيان العيثاوي ان القوات الامريكية مدركة لاهمية مشاركة الحشد الشعبي في العمليات العسكرية الجارية حاليا .
وتحدث العيثاوي لرووداو قائلا: "الحشد لديه قدرة عسكرية فائقة في القتال ولايمكن الاستغناء عن دورهم القتالي مطلقا".
من جانبه اعتبر الخبير العسكري احسان القيسون بطء العمليات العسكرية في الانبار سوف يصب بمصلحة مسلحي داعش.
واعرب عن عدم تفاؤله من القدرة على طرد داعش من اكبر مدن الانبار (الرمادي والفلوجة)، مشيرا الى ان العمليات مستمرة منذ خمسة اشهر لانطلاق العمليات العسكرية .
وسيطر مسلحو داعش على مدينة الرمادي في الــ 17 من مايو / ايار الماضي عقب تهاوي القوات العراقية .
نيسان ـ نشر في 2015/08/31 الساعة 00:00