بعيدا عن الجنة.. المهاجرون غير الشرعيين في امريكا يعانون الجوع
نيسان ـ نشر في 2015/09/01 الساعة 00:00
حطت الطائرة المتطورة للملياردير الامريكي دونالد ترامب، المرشح للرئاسة الامريكية، في ولاية تكساس ليتفقد الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.
ويقول ترامب، الذي أبدى مرارا قلقه الكبير من هذه الحدود التي عبرها ملايين المهاجرين غير الشرعيين، "يجب أن نبني جدارا، يجب أن نبنيه بسرعة".
وفي حال بنائه، سيبلغ طول الجدار 3200 كيلومتر، ويسعى ترامب لبنائه، لأنه يقول إن المهاجرين غير الشرعيين "يجلبون المخدرات، ويجلبون الجرائم إلى بلدنا. هم مغتصبون، ربما البعض منهم اشخاص محترمون، ولكني اتحدث مع حرس الحدود وهم يفيدوني بما يرونه خلال عملهم".
ويرى الكثيرون أن تصريحات ترامب في هذا الخصوص عنصرية، فلدى زيارة أي من فنادقه الراقية يمكن ملاحظة أن عددا كبيرا من العاملين فيه هم من المهاجرين غير الشرعيين، لأنهم على استعداد للعمل مقابل مبالغ مالية أقل.
وكان ترامب أعلن في (16/6/2015)، نيته الترشح لانتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة في 2016، ومنذ ذلك الوقت، أصبح ترامب حديث وسائل الإعلام المحلية والعالمية.
وعلى الرغم من ذلك، يقول ترامب إن مشاكل المهاجرين غير الشرعيين أكثر من فوائدهم، ويدعو لاعادة جميعهم إلى بلدانهم، غير آبهٍ بطريقة عيشهم وما الذي سيحل بهم هناك.
وروبيرتو هو أحد الـ11 مليون مهاجر غير قانوني في الولايات المتحدة، فقد هاجر مع زوجته وأطفاله من بوليفيا قبل 12 عاما إلى الولايات المتحدة التي اعتبروها "بلد الاحلام".
ولكن روبيرتو يعمل الآن حكمال للبضائع وبضع الاعمال المشابهة، لأنه لم يحصل على الاقامة القانونية.
ويقول ترامب إنه سيضع حدا للاشخاص مثل روبيرتو إذا اصبح رئيسا، بينما تظهر دراسات المحللين والخبراء الاقتصاديين أنه يجب منحهم الاقاقمة الرسمية في الولايات المتحدة وذلك لأنه يعد مكسبا للاقتصاد الامريكي.
ويمثل ترامب تيار "يمين اليمين" في الحزب الجمهوري، وهو يصور نفسه ممثلاً للقيم الجمهورية المحافظة، في ما يتعلق بقضايا الهجرة غير الشرعية والاقتصاد والإجهاض والحرب على الإرهاب.
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما، قرر العام الماضي منح حق الاقامة لخمسة ملايين مهاجر غير قاوني، وهو ما أثار استياء الحزب الجمهوري، الذي رأى أنه تجاوز سلطاته الرئاسية.
وبينما انتظر الحصول على حق الاقامة ليجد العمل المناسب له في الولايات المتحدة، خسر روبيرتو واسرته بوليفيا، لكنه في حال عدم حصوله على الاقامة خلال عامين سيضطر حينها للعودة إلى بلد آبائه.
نيسان ـ نشر في 2015/09/01 الساعة 00:00