يوسف بن تاشفين
نيسان ـ نشر في 2015/09/01 الساعة 00:00
أيــوسـف فــاصـدع بــمـا تــومـر ... فـــإنــك أنـــ ت الــــذي تــظـهـر
هــو الـفـتح فــي لـيـل أنـدلس ... تــوهــج صــبـحـا فــهــل يــنـكـر
هـــو الـفـتـح فـتـحك فــي درج ... وفــتـحـك بــيـن الـــورى يــذكـر
وأنـــت مـــن الـصـبح فــي بـلـج ... تــخــوض الـمـنـايـا بــمـا تـجـهـر
وأنــت مــن الـهدي أنـت الـذي ... نـــصَــرت الـــبــلاد بـــمــا تُــنـصـر
وأنــــت عــلــى الـعـلـج مـنـتـصر ... وأنـــ ــت لــمــراكــش تــشــهــر
وفــيــك مــــن الــحـق مـلـحـمة ... تــجـلـى بــهــا فــتـحـك الأكــبـر
لــك الـسـيف سـيـفك مـقـتدرا ... لـــ ك الــــرأي رأيــــك والـمـنـبـر
هو الفتح في شامخات العلى ... يـــخـــلــده ذكـــ ـــرك الأزهـــ ــر
فـــ ــأدرك بــخــيــلـك أنــدلــســا ... وهـيـىء مــن الـفتح مـا يـبهر
فـلـيس لــك الـيـوم إلا الـوغى ... بـــخـــيــل يــجــلــلـهـا الــعــثــيـر
وأقـــ دم فــعــزمـك مـشـتـعـل ... وحـــزمـــك بــالــحــق لا يُــكــفـر
وشـدّد عـلى الـعلج فـي مـدد ... مـــ ـن الله مـــ ده لا يــهــصـر
أتــى الـروم فـي عـدة جـهلت ... وغــــرهـــم الــــعـــدد الأكــــثـــر
فــكـنـت لـشـوكـتـهم كــاســرا ... وأنـــت مـــن الــبـأس لا تُـكـسر
ربــــاطـــك بــالــذكــر مــؤتــلــف ... وســيـفـك مــــن فـــورة يــزهـر
ورأيـــ ـك بــالـجـهـر لا يــنـثـنـي ... وعـــزمــك مـــ ن ثـــ ورة يــثــأر
أيــوســف أنــــت بــمــا قــدمـت ... يــــداك مـــن الـفـتـح لا تُـقـهـر
وتـــلــك مـــ ن الــحــق زلاّقــــة ... تــخـلـلـتـهـا والـــ ـردى أحـــمـــر
ومـا الـمجد مـجدك إلا الـهدى ... ولا يــنـفـع الــمـسـك والـعـنـبـر
فــذر مــن تـلـبس لـيل الـهوى ... إذا أزفـــ ـت فـــهــو لا يُــنــظـر
وأنــــت، ورابــطــت فــــي بــلـد ... لـــه الـفـتـح، فـــي جــنـة تـحـبر
هــو الـفـتح فــي لـيـل أنـدلس ... تــوهــج صــبـحـا فــهــل يــنـكـر
هـــو الـفـتـح فـتـحك فــي درج ... وفــتـحـك بــيـن الـــورى يــذكـر
وأنـــت مـــن الـصـبح فــي بـلـج ... تــخــوض الـمـنـايـا بــمـا تـجـهـر
وأنــت مــن الـهدي أنـت الـذي ... نـــصَــرت الـــبــلاد بـــمــا تُــنـصـر
وأنــــت عــلــى الـعـلـج مـنـتـصر ... وأنـــ ــت لــمــراكــش تــشــهــر
وفــيــك مــــن الــحـق مـلـحـمة ... تــجـلـى بــهــا فــتـحـك الأكــبـر
لــك الـسـيف سـيـفك مـقـتدرا ... لـــ ك الــــرأي رأيــــك والـمـنـبـر
هو الفتح في شامخات العلى ... يـــخـــلــده ذكـــ ـــرك الأزهـــ ــر
فـــ ــأدرك بــخــيــلـك أنــدلــســا ... وهـيـىء مــن الـفتح مـا يـبهر
فـلـيس لــك الـيـوم إلا الـوغى ... بـــخـــيــل يــجــلــلـهـا الــعــثــيـر
وأقـــ دم فــعــزمـك مـشـتـعـل ... وحـــزمـــك بــالــحــق لا يُــكــفـر
وشـدّد عـلى الـعلج فـي مـدد ... مـــ ـن الله مـــ ده لا يــهــصـر
أتــى الـروم فـي عـدة جـهلت ... وغــــرهـــم الــــعـــدد الأكــــثـــر
فــكـنـت لـشـوكـتـهم كــاســرا ... وأنـــت مـــن الــبـأس لا تُـكـسر
ربــــاطـــك بــالــذكــر مــؤتــلــف ... وســيـفـك مــــن فـــورة يــزهـر
ورأيـــ ـك بــالـجـهـر لا يــنـثـنـي ... وعـــزمــك مـــ ن ثـــ ورة يــثــأر
أيــوســف أنــــت بــمــا قــدمـت ... يــــداك مـــن الـفـتـح لا تُـقـهـر
وتـــلــك مـــ ن الــحــق زلاّقــــة ... تــخـلـلـتـهـا والـــ ـردى أحـــمـــر
ومـا الـمجد مـجدك إلا الـهدى ... ولا يــنـفـع الــمـسـك والـعـنـبـر
فــذر مــن تـلـبس لـيل الـهوى ... إذا أزفـــ ـت فـــهــو لا يُــنــظـر
وأنــــت، ورابــطــت فــــي بــلـد ... لـــه الـفـتـح، فـــي جــنـة تـحـبر
نيسان ـ نشر في 2015/09/01 الساعة 00:00