التعديل الوزاري الثالث..هل يصلح العطّار ما أفسدته السياسة؟
نيسان ـ نشر في 2021/03/29 الساعة 00:00
صحيفة نيسان- ديك القن
فرغ رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة من ملف التعديل الثالث على حكومته وسط تكتيم إعلامي، فيما تواصل صالونات عمان وساستها ضخ أسماء بعينها، وإعادة تدويرها؛ بغية تسليط الضوء عليها لا أكثر.
في الحقيقة، قلة قليلة من ينتظرون التعديل الوزاري الثالث، سوى أن طبقة معينة لا تتابع أدق التفاصيل فقط إنما تختلق أوهاماً ثم تزعم أنها تسريبات عن التعديل؛ فتشتبك الدائرة ذاتها وتعلن نفيرها الموسمي.
أوهام وصلت حد العودة إلى طمم الماضي، طمم ابتلع وزراء كثر شغلوا ذات الكراسي وخرجوا دون ان يتمكنوا من إحداث شيء، فنسيهم الشارع كما نسي كثيرين قبلهم.
بالنسبة لمراقبين فإن انتشار أخبار عن إدراج أسماء وزراء بعينهم إلى فريق حكومة الخصاونة من الوزراء السابقين سواء ممن شغلوا حقيبتي العمل أو الصحة او غيرهم هو انعكاس لهوس دفين بالعودة إلى السلطة التفيذية، ويعكس رغبة مستميتة في العودة إلى حيز الوجود والفعل السياسي بعد ان تذوقوا طعم الجاه والمنصب.
حقيبتان لا أكثر، هما العمل والصحة، هو تعديل الخصاونة، ولا مناقلات بين الحقائب، فقد أشبعت عكا سياسيا ولم يخرج منها ما يسر الأردنيين، فلم تتعبون انفسكم بزاد ليس لكم؟.
على أن هناك من يقول رداً على كل هذا الصخب الإعلامي: لا يصلح العطار ما أفسده الدهر
فرغ رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة من ملف التعديل الثالث على حكومته وسط تكتيم إعلامي، فيما تواصل صالونات عمان وساستها ضخ أسماء بعينها، وإعادة تدويرها؛ بغية تسليط الضوء عليها لا أكثر.
في الحقيقة، قلة قليلة من ينتظرون التعديل الوزاري الثالث، سوى أن طبقة معينة لا تتابع أدق التفاصيل فقط إنما تختلق أوهاماً ثم تزعم أنها تسريبات عن التعديل؛ فتشتبك الدائرة ذاتها وتعلن نفيرها الموسمي.
أوهام وصلت حد العودة إلى طمم الماضي، طمم ابتلع وزراء كثر شغلوا ذات الكراسي وخرجوا دون ان يتمكنوا من إحداث شيء، فنسيهم الشارع كما نسي كثيرين قبلهم.
بالنسبة لمراقبين فإن انتشار أخبار عن إدراج أسماء وزراء بعينهم إلى فريق حكومة الخصاونة من الوزراء السابقين سواء ممن شغلوا حقيبتي العمل أو الصحة او غيرهم هو انعكاس لهوس دفين بالعودة إلى السلطة التفيذية، ويعكس رغبة مستميتة في العودة إلى حيز الوجود والفعل السياسي بعد ان تذوقوا طعم الجاه والمنصب.
حقيبتان لا أكثر، هما العمل والصحة، هو تعديل الخصاونة، ولا مناقلات بين الحقائب، فقد أشبعت عكا سياسيا ولم يخرج منها ما يسر الأردنيين، فلم تتعبون انفسكم بزاد ليس لكم؟.
على أن هناك من يقول رداً على كل هذا الصخب الإعلامي: لا يصلح العطار ما أفسده الدهر
نيسان ـ نشر في 2021/03/29 الساعة 00:00