المخابرات الايرانية تدخل مخيم (ليبرتي) بتسهيل من حكومة بغداد

نيسان ـ نشر في 2015/09/09 الساعة 00:00
دخلت المخابرات الايرانية وقوة القدس مخيم ليبرتي تحت غطاء «عوائل السكان» وذلك بتسهيل من لجنة عراقية رسمية يرأسها فالح الفياض المستشار الأمني للحكومة العراقية. واتهمت المعارضة الايرانية العقيد صادق محمد كاظم والرائد احمد خضير والنقيب حيدر عذاب من لجنة (قمع ليبرتي) بتمرير (العملاء الايرانيين من عدة نقاط التفتيش ونقلوهم إلى محطة شرطة ليبرتي. وفور وصول حافلة المخابرات الايرانية وقوة القدس الى المخيم رفعوا شعارات تنطوي على التهديد والاستفزاز. وقالت المعارضة الايراينة في بيان وصلت صحيفة نيسان نسخة عنه ان هؤلاء العملاء الذين سافروا إلى العراق وبغداد من قبل وزارة المخابرات وسفارة النظام الإيراني في العراق لم يكن بإمكانهم اجتياز نقاط تفتيش عديدة والوصول إلى ليبرتي لو لا التنسيق والمشاركة النشطة من قبل الجهات الأمنية العراقية. الأمر الذي يعرض بشكل سافر أمن مجاهدي ليبرتي للخطر وينم عن مخططات النظام الإيراني وعملائه في العراق لتعذيب نفسي للمجاهدين وتمهيدات لمجازر قادمة. واشار البيان الى أن بعضا من هؤلاء العملاء المرسلين إلى ليبرتي يدعون أنهم من أقارب اولئك الذين تم نقلهم إلى خارج العراق من ليبرتي برعاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قبل مدة طويلة وأن الحكومة العراقية والحكومة الأمريكية على دراية تامة بتفاصيل الأمر وتاريخ نقلهم وموقع استقرارهم. وفي عامي 2010 و2011 كان عملاء نظام الملالي تحت يافطة عوائل السكان قد استقروا حوالي 23 شهرا بجوار أشرف ومارسوا التعذيب النفسي ليل نهار بواسطة 320 مكبرة صوت بحق السكان. وقال البيان إن إرسال العملاء إلى ليبرتي يخرق بشكل صارخ مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة العراقية والأمم المتحدة في 25 كانون الأول/ ديمسبر 2011. إلى جانب أن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق كان قد ضمن مرات عديدة لممثلي السكان نقلا عن الحكومة العراقية أنها لا تسمح بوصول هؤلاء العملاء إلى ليبرتي. في 15 تشرين الأول/اكتوبر 2012 وردا على رسالة ممثل سكان ليبرتي بشأن إرسال عملاء النظام إلى مخيم ليبرتي، كتب نائب الممثل الخاص للأمين العام في العراق يقول: « رفض المسؤولون العراقيون هكذا موضوع رفضا قاطعا ... كما انني أؤكد لكم أن اليونامي لا تسمح على الاطلاق بدخول أحد إلى مخيم ليبرتي بأي شكل من الأشكال». وأكد البيان إن المقاومة الايرانية ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر 2014 قد حذرت من خلال عشرات البيانات والرسائل الموجهة إلى المسؤولين الأمريكيين والأمم المتحدة من أن النظام الايراني يعمل على تكرار سناريو أشرف وإرسال عملاء المخابرات وقوة القدس الارهابية تحت غطاء عوائل السكان، ولكن مع الأسف لم يتخذ أي عمل مؤثر لدحر هذه المؤامرة. واشارت المقاومة الايرانية الى التعهدات المتكررة والخطية للأمم المتحدة والحكومة الأمريكية بشأن أمن وسلامة سكان ليبرتي، فتطالب بالعمل العاجل لوضع حد لممارسة التعذيب النفسي بحق السكان تحت يافطة «العوائل» وإبعاد عناصر نظام الملالي من ليبرتي تحت أي مسمى كان.
    نيسان ـ نشر في 2015/09/09 الساعة 00:00