مجددا المسجد الأقصى يقلب الطاولة على الجميع

نيسان ـ نشر في 2021/05/15 الساعة 00:00
نيسان- لقمان إسكندر
المسجد الأقصى يقلب الطاولة مجددا على الجميع. في كامب ديفيد فعل ذلك. وقبل كامب ديفيد فعلها. وبعده.
لا أحد من الساسة حتى الان يدرك كلمة السر هذه: المسجد الأقصى.
فهل سيقنع ذلك هؤلاء الساسة؟ لا لن يفعل. لهذا ستأتي الساعة - وما يبدو أنها قريبة - التي سيضطر فيها المسجد الأقصى أن يقلعهم جميعا. هم والمحتل معا.
منذ متى والعالم يظن أن العربي داخل فلسطين 48 صار إسرائيليا؟ اليوم عرفنا أنه كان أحد الجُدر الاستنادية في الدفاع عن المسجد الأقصى.
ليس هذا وحسب. اليوم أدركنا أن صبره طاش ولم يعد يحتمل المزيد.
الخريطة في فلسطين كما تشكلت في عام 48 على وقع مؤامرة احتلال فلسطين تعود من جديد لتتشكل مرة أخرى. لكن هذه المرة تحت عنوان: المسجد الأقصى.
أيها السادة. نحن في لحظة تاريخية، تؤسس لما بعدها. فإن مضت هي بنفسها كان. وإلا فإنها اليوم تفرش السجاد لشيء ما قادم.
    نيسان ـ نشر في 2021/05/15 الساعة 00:00