الكتّاب: فريق (الجزيرة) بعمان ارتكب خطأ مهنيا جسيما
نيسان ـ نشر في 2015/09/11 الساعة 00:00
أدانت رابطة الكتاب الأردنيين ما وصفته بالعمل غير المهني الذي اقترفه فريق قناة الجزيرة في عمان عندما طلب من رئيس الرابطة إزاحة إحدى الصور لمعارض سعودي من خلفية مشهد المقابلة التي ستجريها مع رئيس الرابطة الدكتور زياد أبو لبن كونها تؤثر على المقابلة ثم صورته وهو يحملها بعيدا مستفيدة من المشهد في كون الصورة سبق ووضعها رئيس الرابطة السابق موفق محادين الموالي للنظام السوري.
وأصدرت الرابطة بيانا موقعا باسم الدكتور أبو لبن خلا من هذه الواقعة لكن مصادر من داخل تحالف التيار الذي فاز مؤخرا أفصح لـصحيفة نيسان عنها.
واكتفى بيان الرابطة بالاشارة من بعيد الى الحدث دون ذكره وقال ان تقريرُ قناةِ الجزيرةِ القطريةِ، الذي بث مؤخراً، أسهم في خلق حالة من الاحتقان لدى الكثر من مثقفي الأردن، حيث قدم جملة من المغالطات الإعلامية، التي أدت بشكل مباشر إلى شق صف المثقفين في الأردن، وتكريس حالة الاصطفاف بين أعضاء رابطة الكتاب الاردنيين، وتداولت هذه الخبر العديد من المواقعِ الاخبارية الأخرى، وكثير من المغرضين، على مواقع التواصلِ الاجتماعي دون تمحيص.
وأعلنت الهيئة الإدارية للرابطة أن هذا التقرير قد شابه الكثير من التشويه والتوظيف المغلوط، والاخفاق المهني.
ووفق البيان فقد قام منتج التقرير إلى اجتزاء جمل صيغت في سياقات تؤكد على أن الرابطة تصطف إلى جانب دون الآخر.
وأكدت الهيئة على انحيازها التام لقضايا الأمة، وأن عملية الانتخابات جاءت على البرنامج الثقافي، الذي قدم للهيئة العامة، وإن هذه الهيئة لا تمثّل طيفا سياسياً واحداً، وإنما تجتمع على مشروع ثقافي اتفقت عليه فيما بينها.
وأوضحت أن التحالف بين اليتارين القومي والثقافي الديمقراطي من أجل مواجهة تحالف آخر، بناءً على المشروع الثقافي، بعيدًا عن الحالة السياسية التي أفرزت هذا الانقسام.
واشارت الى أن قناة الجزيرة أخذت كلام رئيس يالرابطة وأخرجته من سياقه، لتوظيفه في سياقات تخدم مشروعها وسياستها الاعلامية.
وأعربت اللجنة عن أسفها على هذا التوظيف، وقالت: ننأى بأنفسنا عن كل المحاولات التي تمسّ رموزنا الوطنية والقومية، التي نفتخر بها، ونؤكد اصطفافنا وراء مشروع الرابطة الثقافي الجذري المنحاز لقضايا أمتنا العربية، خدمة لجميع أعضاء الرابطة على مختلف مشاربهم وآرائهم السياسية، وإن الرابطة هيئة ثقافية وطنية مستقلة لا تسمح بإملاءات خارجية أو تدخلات في شأنها الداخلي.
نيسان ـ نشر في 2015/09/11 الساعة 00:00