زوجي ثرثار... ماذا افعل؟

نيسان ـ نشر في 2015/09/14 الساعة 00:00
تشتكي معظم الزوجات من ان أزوجاهم لا يحبون الكلام الكثير. ولا يحبون الاطالة فيه. حسنا. هناك من يعانين لكن من كثرة ثريرة ازواجهن، ثم هي تتمنى ان يصمت. والمصيبة ان لهذا معنى يتعلق بطبيعة (الرجولة) فماذا تفعل؟ قليل من الرجال يحبون الثرثرة لأن معظمهم يفضل الأخبار المقتضبة التي سرعان ما تبدأ تنتهي وينزعج من كثرة الأحاديث إن طالت. لكن البعض الآخر وإن تفاجأت يعد ثرثاراً وبحال كنت تعلمين شخصاً بهذه المواصفات أو كان زوجك كذلك اليك الحل بالتعامل معه في مقال اليوم من أنوثة. فكيف يكون الزوج الثرثار؟. - ينشغل بالأمور السطحية والمشاكل الخاصة ويبحث عن حلول لها. - الرجل الثرثار ليس لبقاً في كلامه ولا يعلم كيف يحدث الآخرين ولا يجذبهم بالمواضيع التي يطرحها ولكنه يتحدث كثيراً ولا يجد من يصغي له. - يطرح أموره الشخصية أمام الآخرين الى جانب مشاكله لإيجاد حل لها. - يحسب الرجل الثرثار نفسه أنه صاحب خبرات لم يسبقه اليها أحد في حياته فيستغرق وقتا في الحديث عنها - على الرغم من أن البعض قد يجد هذا الرجل غير مثير للإهتمام إلا أن بعض النساء ينجذبن اليه ويستمعن لرواياته باهتمام. كيف تتعاملين مع هذا النوع من الرجال؟ - أولاً، من المعلوم أن الرجل الثرثار لا يبدأ بالحديث عن الموضوع الذي يود تناوله مباشرة بل يضيع وقت المستمع بتلفيق مقدمات لا تنتهي وهنا تكمن مهمتك بمقاطعته لكي يركز على شيء آخر تجذبين اهتمامه اليه فيغير الحديث الذي أراد أن يضيع وقتك فيه. ثانياً، قوديه الى أماكن يصعب عليه أن يثرثر فيها كالمكتبات العامة التي تجبر الجميع على التزام الصمت وهكذا تتملصين من حديث غير مهم. - ثالثاً، خلال حديثه يحاول الرجل الثرثار أن يجعل المصغي يعيش الحالة التي يخبرها فيتوقف لبرهة وهنا استغنمي الفرصة وغادري فسيعلم أنك غير مهتمة بأقواله. - رابعاً، صارحيه واختصري الوقت وقولي له إنك غير مهتمة بحديثه ولا تحبين الثرثرة واطلبي منه أن يتحدث بأسلوب واضح ومقتضب كي تهتمي به.
    نيسان ـ نشر في 2015/09/14 الساعة 00:00