'جثة صديقة'.. جديد ياسر قبيلات
نيسان ـ نشر في 2021/06/24 الساعة 00:00
صدر عن دار «الآن ناشرون وموزعون» في عمان رواية جديدة للكاتب الأردني ياسر قبيلات، بعنوان: «جثة صديقة»، وتقع في 124 صفحة، وتأتي بعد روايات «كتابك الذي بيميني» و«حانة الحي القريبة» و«خلاف عائلي».
جديد قبيلات لا يأتي استثناءً عن إصداراته السابقة، التي كرست سيرته الأدبية في نطاق تجربة البحث في منطقة النصوص عابرة للأجناس الأدبية، التي دشنها بإصداره الأول «أشجار شعثاء باسقة»، المجموعة القصصية التي قدم من خلالها الكاتب تجربة في البحث عن الممكنات الروائية في القصة القصيرة، في حين قدم من خلال إصداره «رجل وامرأة ورجل» تجربة في استخدام التقنية الروائية في كتابة النص المسرحي، بينما جاءت روايته «في حانة الحي القريبة» لتقدم تجربة معاكسة تمضي نحو تفكيك النص الروائي إلى وحدات قصصية.
وفي إصداره الجديد يثبت الكاتب تنويهاً يقول فيه: «ربما يتتبع قارئ مهتم الجوهر المسرحي في هذه الـ«نوفيللا»، فيكتشف أن الإشارة إلى «المسرح» و«المسرحية» ليسا مجرد «ظرف مكان» للأحداث، ولكنه النوع الفني لهذا النص في حقيقة الأمر. أما أنه لم يأت مكتوباً بالطريقة التقليدية، المعتادة في الكتابة المسرحية، فهذا بالذات لأنها طريقة «تقليدية»، لم تعد تخدم النص المسرحي، ولا تسعفه في مراحل التعامل التالية معه؛ على أية حال، مع القبول بتصنيف هذا النص في نوع الـ«نوفيللا»، فإن قراءةً مسرحية له، لها مكانها».
عن أجواء الإصدار الجديد لقبيلات، يكتب الأديب والمسرحي الأردني مفلح العدوان على الغلاف الأخير للرواية، قائلاً: «هذا نصّ إبداعي يَستفزّ، ويحفز المتلقّي منذ الإشارة الأولى، فالفخّ الأوّل هو تصريحُ المؤلف بحالة الحيرة فيه بين المسرحية والرواية القصيرة، وفي الخطوة التالية هناك التباسٌ ذكيّ في تصنيف الفصول والمشاهد، يلي ذلك الحكايةُ التي بنى عليها المؤلف عمله، ثم الهدوء السلحفائيّ لدى الشخصيات في تأثيثها المكان وجَدْل ضفيرة هذا الهدوء بصدمةٍ من صخبِ الأفكار التي تعبّر عنها».
ويتابع العدوان: «وهو من جهة أخرى نصّ درامي، يشدّ مَن يقرأه ويشحنه بالدهشة، ويجعله يترقّب الأحداث التالية ويتحسّس تفاصيل الشخصيات ويتابع ردود أفعالها، تلك الشخصيات التي تتحرّك ببطء، لكن بتأثير مدروس وكلمات مكثفة وحوارات متوتّرة وتصعيد نفسيّ، ما يؤثر بانعكاسٍ دلاليّ على المتلقّي».
يذكر أن قبيلات من مواليد مليح في مأديا (1970). تخرج من معهد السينما الفيدرالي الروسي (السوفيتي، سابقاً)، تخصص سيناريو. ويعمل حالياً في مجال الإعلام.
جديد قبيلات لا يأتي استثناءً عن إصداراته السابقة، التي كرست سيرته الأدبية في نطاق تجربة البحث في منطقة النصوص عابرة للأجناس الأدبية، التي دشنها بإصداره الأول «أشجار شعثاء باسقة»، المجموعة القصصية التي قدم من خلالها الكاتب تجربة في البحث عن الممكنات الروائية في القصة القصيرة، في حين قدم من خلال إصداره «رجل وامرأة ورجل» تجربة في استخدام التقنية الروائية في كتابة النص المسرحي، بينما جاءت روايته «في حانة الحي القريبة» لتقدم تجربة معاكسة تمضي نحو تفكيك النص الروائي إلى وحدات قصصية.
وفي إصداره الجديد يثبت الكاتب تنويهاً يقول فيه: «ربما يتتبع قارئ مهتم الجوهر المسرحي في هذه الـ«نوفيللا»، فيكتشف أن الإشارة إلى «المسرح» و«المسرحية» ليسا مجرد «ظرف مكان» للأحداث، ولكنه النوع الفني لهذا النص في حقيقة الأمر. أما أنه لم يأت مكتوباً بالطريقة التقليدية، المعتادة في الكتابة المسرحية، فهذا بالذات لأنها طريقة «تقليدية»، لم تعد تخدم النص المسرحي، ولا تسعفه في مراحل التعامل التالية معه؛ على أية حال، مع القبول بتصنيف هذا النص في نوع الـ«نوفيللا»، فإن قراءةً مسرحية له، لها مكانها».
عن أجواء الإصدار الجديد لقبيلات، يكتب الأديب والمسرحي الأردني مفلح العدوان على الغلاف الأخير للرواية، قائلاً: «هذا نصّ إبداعي يَستفزّ، ويحفز المتلقّي منذ الإشارة الأولى، فالفخّ الأوّل هو تصريحُ المؤلف بحالة الحيرة فيه بين المسرحية والرواية القصيرة، وفي الخطوة التالية هناك التباسٌ ذكيّ في تصنيف الفصول والمشاهد، يلي ذلك الحكايةُ التي بنى عليها المؤلف عمله، ثم الهدوء السلحفائيّ لدى الشخصيات في تأثيثها المكان وجَدْل ضفيرة هذا الهدوء بصدمةٍ من صخبِ الأفكار التي تعبّر عنها».
ويتابع العدوان: «وهو من جهة أخرى نصّ درامي، يشدّ مَن يقرأه ويشحنه بالدهشة، ويجعله يترقّب الأحداث التالية ويتحسّس تفاصيل الشخصيات ويتابع ردود أفعالها، تلك الشخصيات التي تتحرّك ببطء، لكن بتأثير مدروس وكلمات مكثفة وحوارات متوتّرة وتصعيد نفسيّ، ما يؤثر بانعكاسٍ دلاليّ على المتلقّي».
يذكر أن قبيلات من مواليد مليح في مأديا (1970). تخرج من معهد السينما الفيدرالي الروسي (السوفيتي، سابقاً)، تخصص سيناريو. ويعمل حالياً في مجال الإعلام.
نيسان ـ نشر في 2021/06/24 الساعة 00:00