البطالة والاهمال الحكومي وراء هجرة الشباب العراقي الى اوروبا
نيسان ـ نشر في 2015/09/14 الساعة 00:00
الخطر الأكبر والذي يكمن في ارتفاع أعداد المهاجرين إلى خارج العراق، خاصة من الفئة العمرية الأهم بين السكان، والمتمثلة بالشباب .
الخبير الامني عبدالامير العبودي تحدث لشبكة رووداو الاعلامية قائلا "لا يخفى على الجميع ان العراق يعيش في واقع مأساوي ومنذ 40 سنة، وهذا الواقع لم يتغير لحد الان، لذا يلجأ الشباب لمغادرة البلاد هربا من الواقع المتأزم الذي يعصف به".
وأضاف العبودي " في ظل الوضع الذي نعيش به اليوم، فمسألة الهجرة اصبحت طبيعية، فالوطن غير مستقر، وداعش تهدد، ومجلس النواب لا يؤدي عمله بالشكل الصحيح، وكل هذه العوامل تدفع الشباب لليأس والتفكير".
وأعتبر العبودي "أن سياسات الحكومة السابقة وعدم تنشيط القطاع الخاص وخلق فرص العمل ساهمت ايضا بإنتشار البطالة بين الشباب ودفعهم للهجرة".
وتابع العبودي "حكومة العبادي الان تلعب دورا ايجابيا من خلال الاصلاحات، فهي تعطي الامل للشباب، وتحاول امتصاص البطالة من خلال تنشيط القطاع الاهلي والمختلط بالانتاج، وتشغيل الايدي العاملة، فهذه الاصلاحات هي من اهم العوامل التي ستؤدي الى التقليل من الهجرة مستقبلا".
وكان المرجع الديني في مدينة النجف، علي السيستاني، قد افتى بجواز الهجرة الى الدولة الاوروبية بشرط عدم ترك تعاليم الدين الاسلامي .
حيث جاء رده على سؤال وجه له عن حكم الهجرة الى دول الغرب كالتالي "اذا أمن الضلال ونقص الدين سواء في العقائد أو الاحكام فلا مانع منه".مضيفا أنه "يحرم السفر إلى البلدان غير الإسلامية أينما كانت في شرق الأرض وغربها، إذا استوجب ذلك السفر نقصانا في دين المسلم، سواء أكان الغرض من ذلك السفر السياحة أم التجارة أم الدراسة أم الإقامة المؤقتة أم السكنى الدائمة أم غير ذلك من الأسباب".
كما أفتى السيستاني بـ"حرمة سفر الزوجة مع زوجها إذا تأكدت وجزمت بأن سفرها مع زوجها يستلزم نقصاناً في دينها"، مؤكداً انه "إذا تأكد الأولاد البالغون بنين أو بنات بأن سفرهم مع أبيهم أو أمهم أو أصدقائهم مثلا يستلزم نقصانا في دينهم حرم عليهم السفر معهم".
وأشار المرجع في معرض توضيحه لـ”نقص الدين”، بأنه "يقصد به إما فعل الحرام باقتراف الذنوب الصغائر أو الكبائر كشرب الخمر أو الزنا أو أكل الميتة أو شرب النجس أو غيرها من المحرمات الأخرى، وإما ترك الواجب كترك الصلاة أو الصوم أو الحج أو غيرها من الواجبات الأخرى".
وقال السيستاني، أنه "لا يجوز للابن مخالفة والديه إذا منعاه من السفر، وكان سفره يلحق أذى بهما، أو كان نهيهما من جهة الشفقة عليه، من دون وجود مصلحة شرعية في السفر أهم من حرمة إيذائهما".
نيسان ـ نشر في 2015/09/14 الساعة 00:00