حجم القوات الإماراتية المتواجدة في اليمن
نيسان ـ نشر في 2015/09/15 الساعة 00:00
كشف قائد عسكري إماراتي عن حجم القوات الإماراتية المتواجدة حاليا في اليمن، للمشاركة في العمليات البرية التي أطلقها التحالف، ضمن مرحلة "إعادة الأمل"، بهدف دحر مليشيا الحوثي وصالح، وإعادة الشرعية إلى البلاد.
وقال اللواء، علي سيف الكعبي للصحفيين، بحسب وكالة "رويترز"، إن لبلاده أربعة آلاف رجل في اليمن، نافيا أي وجود على الأرض لقوات من قطر أو مصر.
وأضاف الكعبي إن التحالف "يصنع مسارين إلى صنعاء"، التي تمثل الوجهة النهائية بعد استرداد عدن من قبضة الحوثيين في يوليو الماضي.
وأشار إلى أن أحد المسارين من عدن ومدينة تعز بالجنوب الغربي بينما سيبدأ الآخر من مأرب إلى محافظة الجوف بالشمال ومنها إلى صنعاء.
وأشار الكعبي إلى أن رجاله يحركهم جزئيا دافع الثأر بعد خسائر وقعت في الآونة الأخيرة بينها هجوم شنه الحوثيون في الرابع من سبتمبر أيلول الجاري قتل فيه 52 جنديا إماراتيا إلى جانب آخرين من قوات التحالف.
وقال الكعبي للصحفيين "لو فقدت جنديا أو صديقا فلن تنسى ذلك. إنهم (الجنود الإماراتيون) يريدون الذهاب سريعا إلى الحرب... إلى مأرب... يريدون الانتقام"، مضيفا أن التحالف لا تسعى لقتال اليمنيين أو احتلال بلدهم.
ويقول دبلوماسيون إن المشاركة المباشرة لقوات برية من الإمارات إلى جانب قوات يمنية تدربت في السعودية وزُودت بأسلحة ثقيلة متطورة سمح للتحالف باستعادة عدن بعد أشهر من الجمود.
من جانبه قال اللواء الركن، عبد الرب الشدادي، قائد المنطقة العسكرية الثالثة، وهو لواء موالٍ للشرعية، إنهم يحدوهم الأمل في التوصل لتسوية قبل تدمير ما تبقى من اليمن، بحسب "رويترز".
وأضاف الشدادي، إنهم "يشعرون بالتفاؤل لكنهم لا يثقون في الحوثيين وأضاف أنهم سيحققون النصر مهما حدث".
وقال اللواء، علي سيف الكعبي للصحفيين، بحسب وكالة "رويترز"، إن لبلاده أربعة آلاف رجل في اليمن، نافيا أي وجود على الأرض لقوات من قطر أو مصر.
وأضاف الكعبي إن التحالف "يصنع مسارين إلى صنعاء"، التي تمثل الوجهة النهائية بعد استرداد عدن من قبضة الحوثيين في يوليو الماضي.
وأشار إلى أن أحد المسارين من عدن ومدينة تعز بالجنوب الغربي بينما سيبدأ الآخر من مأرب إلى محافظة الجوف بالشمال ومنها إلى صنعاء.
وأشار الكعبي إلى أن رجاله يحركهم جزئيا دافع الثأر بعد خسائر وقعت في الآونة الأخيرة بينها هجوم شنه الحوثيون في الرابع من سبتمبر أيلول الجاري قتل فيه 52 جنديا إماراتيا إلى جانب آخرين من قوات التحالف.
وقال الكعبي للصحفيين "لو فقدت جنديا أو صديقا فلن تنسى ذلك. إنهم (الجنود الإماراتيون) يريدون الذهاب سريعا إلى الحرب... إلى مأرب... يريدون الانتقام"، مضيفا أن التحالف لا تسعى لقتال اليمنيين أو احتلال بلدهم.
ويقول دبلوماسيون إن المشاركة المباشرة لقوات برية من الإمارات إلى جانب قوات يمنية تدربت في السعودية وزُودت بأسلحة ثقيلة متطورة سمح للتحالف باستعادة عدن بعد أشهر من الجمود.
من جانبه قال اللواء الركن، عبد الرب الشدادي، قائد المنطقة العسكرية الثالثة، وهو لواء موالٍ للشرعية، إنهم يحدوهم الأمل في التوصل لتسوية قبل تدمير ما تبقى من اليمن، بحسب "رويترز".
وأضاف الشدادي، إنهم "يشعرون بالتفاؤل لكنهم لا يثقون في الحوثيين وأضاف أنهم سيحققون النصر مهما حدث".
نيسان ـ نشر في 2015/09/15 الساعة 00:00