تجدد الاستباكات في المسجد الاقصى ونتنياهو يتوعد المتصدين للاقتحامات
نيسان ـ نشر في 2015/09/16 الساعة 00:00
تجددت المواجهات بين المصلين والمستوطنين المقتحمين للأقصى الاربعاء من دون ان يبدو ان سلطات الاحتلال معنية بالتحذيرات العربية، في الوقت الذي تنشغل فيه قوات الامن الفلسطينية باعتقال المقاومين.
تشديد عقوبات بحق الفلسطينيين المتصدين للمقتحمين
ورغم كل التحذيرات العربية الا ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر الأربعاء تشديد العقوبات على الشبان راشقي الحجارة الذين يتصدون لاقتحامات الأقصى من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين.
وذكرت صحيفة يديعوت احرنوت في عددها الصادر الاربعاء ان نتنياهو اعلن في اجتماع طارئ مع العديد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين "تعديل قواعد الاشتباك وإرساء عقوبة دنيا لرماة الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم ووالديهم".
وأكد نتنياهو خلال الاجتماع انه "لن يسمح بمنع زيارات اليهود للمسجد" علما أنه منذ يوم الأحد الماضي ومع بدء السنة العبرية الجديدة يشهد المسجد الأقصى مواجهات عنيفة بين الشبان وعناصر الشرطة الاسرائيلية الذين يحاولون إرساء سياسة التقسيم المكاني والزماني في الأقصى.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية فقد زار الأقصى منذ الأحد الماضي نحو الف يهودي مع حلول السنة العبرية الجديدة، علما أن عناصر الشرطة الإسرائيلية منعت الرجال الفلسطينيين تحت سن 50 عاما من الصلاة فيه وفرضت عوائق على دخول النساء. نتانياهو: لن أسمح بالتشويش على زيارات اليهود للأقصى اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا الاربعاء تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى مع تاكيده في الان نفسه انه لن يسمح بالتشويش على زيارات يهود للموقع. وقال اثر اجتماع طارىء جمعه الى العديد من الوزراء والمسؤولين الامنيين عقب يوم ثالث من المواجهات في باحة المسجد الاقصى بالقدس الشرقية المحتلة بين قوات الامن الاسرائيلية وشبان فلسطينيين، "ان اسرائيل متمسكة بالحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل (المسجد الاقصى) واسرائيل لن تسمح لمثيري الشغب بمنع زيارات يهود للموقع". صور باهر في سياق متصل كثفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء من انتشارها العسكري في بلدة صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، لتأمين زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البلدة. وأفاد شهود عيان لوسائل اعلام فلسطينية أن شرطة الاحتلال عززت من تواجد عناصرها في البلدة، ونصبت الحواجز العسكرية، وأغلقت مداخل البلدة والطرق، ما أعاق حركة تنقل المواطنين، وأحدث أزمة خانقة. وأشار الشهود إلى أن العديد من أحياء وقرى القدس تشهد انتشارًا أمنيًا لشرطة الاحتلال وحالة تأهب قصوى، وذلك في أعقاب قرار القائم بأعمال المفتش العام لشرطة الاحتلال الميجر جنرال بنتسي ساو بمواصلة تعزيز "لواء القدس" بالمئات من افراد الشرطة يوميًا. وكان بنيامين نتنياهو قرر القيام بجولة في أماكن احتكاك حساسة شرقي القدس الأربعاء، وذلك على ضوء ازدياد عمليات إلقاء الحجارة في الآونة الأخيرة. وذكر موقع "0404" العبري أن نتنياهو سيقوم بزيارة لمكان آخر تكثر فيه عمليات إلقاء الحجارة، والتي تسببت بالأمس بمقتل مستوطن وإصابة اثنين، حيث تعرضت مركبتهم لإلقاء الحجارة فانحرفت عن مسارها، وأصيب سائقها بجلطة بعدها ما لبث أن فارق الحياة. كما قرر نتنياهو السير قدمًا بتشريع سريع لتحديد حد أدنى لعقوبات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في تشريع سيكون الثاني خلال أقل من شهرين.
وذكرت صحيفة يديعوت احرنوت في عددها الصادر الاربعاء ان نتنياهو اعلن في اجتماع طارئ مع العديد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين "تعديل قواعد الاشتباك وإرساء عقوبة دنيا لرماة الحجارة وغرامات مهمة بحق القاصرين الذين يرتكبون هذه الجرائم ووالديهم".
وأكد نتنياهو خلال الاجتماع انه "لن يسمح بمنع زيارات اليهود للمسجد" علما أنه منذ يوم الأحد الماضي ومع بدء السنة العبرية الجديدة يشهد المسجد الأقصى مواجهات عنيفة بين الشبان وعناصر الشرطة الاسرائيلية الذين يحاولون إرساء سياسة التقسيم المكاني والزماني في الأقصى.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية فقد زار الأقصى منذ الأحد الماضي نحو الف يهودي مع حلول السنة العبرية الجديدة، علما أن عناصر الشرطة الإسرائيلية منعت الرجال الفلسطينيين تحت سن 50 عاما من الصلاة فيه وفرضت عوائق على دخول النساء. نتانياهو: لن أسمح بالتشويش على زيارات اليهود للأقصى اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مجددا الاربعاء تمسكه بالحفاظ على الوضع القائم في المسجد الاقصى مع تاكيده في الان نفسه انه لن يسمح بالتشويش على زيارات يهود للموقع. وقال اثر اجتماع طارىء جمعه الى العديد من الوزراء والمسؤولين الامنيين عقب يوم ثالث من المواجهات في باحة المسجد الاقصى بالقدس الشرقية المحتلة بين قوات الامن الاسرائيلية وشبان فلسطينيين، "ان اسرائيل متمسكة بالحفاظ على الوضع القائم في جبل الهيكل (المسجد الاقصى) واسرائيل لن تسمح لمثيري الشغب بمنع زيارات يهود للموقع". صور باهر في سياق متصل كثفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء من انتشارها العسكري في بلدة صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، لتأمين زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى البلدة. وأفاد شهود عيان لوسائل اعلام فلسطينية أن شرطة الاحتلال عززت من تواجد عناصرها في البلدة، ونصبت الحواجز العسكرية، وأغلقت مداخل البلدة والطرق، ما أعاق حركة تنقل المواطنين، وأحدث أزمة خانقة. وأشار الشهود إلى أن العديد من أحياء وقرى القدس تشهد انتشارًا أمنيًا لشرطة الاحتلال وحالة تأهب قصوى، وذلك في أعقاب قرار القائم بأعمال المفتش العام لشرطة الاحتلال الميجر جنرال بنتسي ساو بمواصلة تعزيز "لواء القدس" بالمئات من افراد الشرطة يوميًا. وكان بنيامين نتنياهو قرر القيام بجولة في أماكن احتكاك حساسة شرقي القدس الأربعاء، وذلك على ضوء ازدياد عمليات إلقاء الحجارة في الآونة الأخيرة. وذكر موقع "0404" العبري أن نتنياهو سيقوم بزيارة لمكان آخر تكثر فيه عمليات إلقاء الحجارة، والتي تسببت بالأمس بمقتل مستوطن وإصابة اثنين، حيث تعرضت مركبتهم لإلقاء الحجارة فانحرفت عن مسارها، وأصيب سائقها بجلطة بعدها ما لبث أن فارق الحياة. كما قرر نتنياهو السير قدمًا بتشريع سريع لتحديد حد أدنى لعقوبات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة في تشريع سيكون الثاني خلال أقل من شهرين.
نيسان ـ نشر في 2015/09/16 الساعة 00:00