عزام الأحمد يقول إن سلطة التنسيق الأمني أسقطت صفقة القرن.. تخيلوا
نيسان ـ نشر في 2021/07/19 الساعة 00:00
إبراهيم قبيلات
لم يكن غريبا على عزام الأحمد القائد في حركة فتح أن يرى من عين عوراء، عين لا ترى إلا ما يراه الاحتلال.
ولم يكن غريبا على "أبو حسين" النائب خليل عطية أن يتصدى للعين العوراء بمخرز الحق.
عندما أراد أحد زعماء السلطة الفلسطينية التي تطارد المقاومين الفلسطينيين وتقتل نشطاءهم كما فعلت مع نزار بنات بأبشع ما يكون القتل.
أقول عندما أرادت العين العوراء ان تتبجح بأنها تصدت لصفقة القرن وحدها، كانت الحقيقة في الخلف تقهقه.
ضحكة ساخطة، فهي تعلم ما تفعله السلطة الفلسطينية ضد فلسطين عامة والمسجد الأقصى والمقاومين خاصة.
هل تريدون برهانا؟.
تنسيقها الأمني مع الاحتلال ضد كل الفلسطينيين. من يتجرأ من الفلسطينيين على قول كلمة؟. استطاع الاحتلال تحويل حركة فتح من حركة تحرير فلسطيني الى حركة تثبيت الاحتلال.
صار الامر مخزيا ومعيبا حقا.
هذا كائن لكن ما لا يكون ان تتبجح سلطة التنسيق الأمني انها ثم انها وحدها من اسقطت صفقة القرن.
ربما نسي عزام - المعروف فلسطينيا بالعصا المأجورة ضد أي وحدة وطنية فلسطينية – أن اردنيا هزبرا يجلس معه على طاولة البرلمان العربي.
النائب خليل عطية لم يسمح لعزام أن يكمل أكذوبته، وكيف يكمل وهو من يريد أن يضلل التاريخ والحاضر بثمن بخس.
يا هذا قل شيئا نستطيع ان نسكت عنه، أما أن تقول ما قلت عن سلطة قتلت اجهزتها الأمنية نزار بنات بالصوت والصورة، وسحلته بين أهله ثم سحلت كل من اعترض على قتله، وتفعل كل ما يلزم حتى يعيش الاحتلال بهدوء، فهو أمر حتى العملاء لا يستطيعون بلعه.
أحسنت أبو حسين، ولا فض فوك.
لم يكن غريبا على عزام الأحمد القائد في حركة فتح أن يرى من عين عوراء، عين لا ترى إلا ما يراه الاحتلال.
ولم يكن غريبا على "أبو حسين" النائب خليل عطية أن يتصدى للعين العوراء بمخرز الحق.
عندما أراد أحد زعماء السلطة الفلسطينية التي تطارد المقاومين الفلسطينيين وتقتل نشطاءهم كما فعلت مع نزار بنات بأبشع ما يكون القتل.
أقول عندما أرادت العين العوراء ان تتبجح بأنها تصدت لصفقة القرن وحدها، كانت الحقيقة في الخلف تقهقه.
ضحكة ساخطة، فهي تعلم ما تفعله السلطة الفلسطينية ضد فلسطين عامة والمسجد الأقصى والمقاومين خاصة.
هل تريدون برهانا؟.
تنسيقها الأمني مع الاحتلال ضد كل الفلسطينيين. من يتجرأ من الفلسطينيين على قول كلمة؟. استطاع الاحتلال تحويل حركة فتح من حركة تحرير فلسطيني الى حركة تثبيت الاحتلال.
صار الامر مخزيا ومعيبا حقا.
هذا كائن لكن ما لا يكون ان تتبجح سلطة التنسيق الأمني انها ثم انها وحدها من اسقطت صفقة القرن.
ربما نسي عزام - المعروف فلسطينيا بالعصا المأجورة ضد أي وحدة وطنية فلسطينية – أن اردنيا هزبرا يجلس معه على طاولة البرلمان العربي.
النائب خليل عطية لم يسمح لعزام أن يكمل أكذوبته، وكيف يكمل وهو من يريد أن يضلل التاريخ والحاضر بثمن بخس.
يا هذا قل شيئا نستطيع ان نسكت عنه، أما أن تقول ما قلت عن سلطة قتلت اجهزتها الأمنية نزار بنات بالصوت والصورة، وسحلته بين أهله ثم سحلت كل من اعترض على قتله، وتفعل كل ما يلزم حتى يعيش الاحتلال بهدوء، فهو أمر حتى العملاء لا يستطيعون بلعه.
أحسنت أبو حسين، ولا فض فوك.
نيسان ـ نشر في 2021/07/19 الساعة 00:00