الإئتلاف السوري يطالب بإقامة مؤقتة للاجئين
نيسان ـ نشر في 2015/09/16 الساعة 00:00
طالبت "لجنة اللاجئين السوريين في دول العبور" والتي شكلها الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية؛ الدول المعنية وخاصة دول العبور، بالتعامل مع اللاجئين السوريين "بطريقة تضمن عبورهم بشكل إنساني، وتمنع استغلالهم من قبل المهربين، وتخفيف معاناتهم وفق المواثيق الدولية، وتأمين أماكن إقامة مؤقتة لهم، مع أخذ الأحوال الجوية واقتراب فصل الشتاء بعين الاعتبار".
كما أشارت اللجنة في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الأربعاء إلى ضرورة الانتباه إلى أن تزايد تدفق اللاجئين هو انعكاس لخطط نظام الأسد ومن ورائه إيران بالتهجير الممنهج للشعب السوري، والذي حذر الائتلاف منه سابقاً، بهدف إحداث تغيير ديمغرافي وتحقيق أهداف نظام الأسد وإيران بتقسيم سورية.
و طالبت اللجنة بإقامة مناطق آمنة في شمال سورية وجنوبها تحمي السوريين من طيران نظام الأسد وبراميله المتفجرة، وتوفير الحماية لهم من هجمات تنظيم داعش، لافتة إلى ضرورة فرض الحل السياسي على نظام الأسد والعمل على تشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات، ورحيل بشار الأسد ونظامه وكافة رموزه ووقف القتل والتدمير والتهجير.
وأكدت اللجنة أن "حماية اللاجئين ودعم حقوق الشعوب في الحرية والكرامة تكفلها القوانين والشرائع الدولية، وليست خياراً تعتمده أي دولة متى شاءت".
وقال نائب رئيس الائتلاف مصطفى أوسو "لقد روعت العالم كله مشاهد المعاناة التي يعيشها اللاجئون السوريون وصورهم وهم يركبون البحر متحدين مخاطره ومقامرين بأرواحهم، ومن ثم انطلاقهم في رحلة شاقة وطويلة للوصول إلى أوروبا".
وأضاف أن: "أزمة اللاجئين تشهد اليوم تفاقماً شديداً وتكاد تتحول إلى ظاهرة كارثية وأزمة عالمية، خاصة بعد أن بدا واضحاً حجم ضحايا الحروب، ومن بينهم السوريون"، موضحاً أن "العالم لا يفعل شيئاً لإنهاء معاناتهم، وبأن المستقبل مجهول، فانضم الألوف إلى ركب الهجرة واللجوء نحو بلدان تتوفر فيها الحدود الدنيا من الأمان".
وأوضح أوسو، عضو اللجنة، أن نظام الأسد بتشبثه بخياره العسكري وحربه على الشعب السوري وقصفه المناطق السكنية والأسواق بالبراميل المتفجرة والغازات السامة، إضافة إلى إنتاج التنظيمات الإرهابية؛ هو السبب الرئيس وراء هجرة السوريين، لافتاً إلى أن التزام المجتمع الدولي الصمت وعجز عن حسم أمره وتقديم الدعم لحقوق ومطالب الشعب السوري الثائر ساعد على ذلك أيضاً.
نيسان ـ نشر في 2015/09/16 الساعة 00:00